Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

جماعة مراكش تنظم ندوة فكرية تبرز غنى وتنوع الموروث الثقافي  

ميلودة جامعي

في إطار الاحتفال بتتويج مدينة مراكش عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لسنة 2024، تنظم جماعة مراكش، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ندوة فكرية هامة تحت عنوان: “غنى وتنوع الموروث الثقافي بمراكش”. هذه الندوة التي يؤطرها خبراء وأكاديميون متخصصون ستقام يوم الخميس 18 يوليوز 2024، ابتداء من الساعة 7 مساءً بقصر البلدية.

 

تهدف هذه الندوة إلى تسليط الضوء على كيفية تكامل التراث المادي واللامادي بمدينة مراكش، حيث تشكل التقاليد الشفوية والموسيقى والفنون جزءًا لا يتجزأ من الثقافة المراكشية. تزخر المدينة بتنوع ثقافي فريد يغمر كل ركن وزاوية، ويسكن كل قاطن وزائر، مما يجعل مراكش وجهة ثقافية بامتياز.

 

وتأتي هذه الندوة تتويجاً لسلسلة من المهرجانات التي نظمت بمراكش احتفاءً بالفنون التراثية التي تم تسجيلها ضمن قائمة التراث العالمي للإيسيسكو. من بين هذه الفنون فن الدقة، والملحون، والعروض الفنية والحكواتية بساحة جامع الفنا، وكذلك زهرية مراكش التي تمثل موسم تقطير الزهر بكل ما يحمله من ثقافة واحتفال.

 

 

ستشهد الندوة مجموعة من المداخلات القيمة، منها:

 

– **الدقة المراكشية وروافدها التاريخية والتراثية**:

مداخلة تسلط الضوء على تاريخ هذا الفن العريق وأصوله ورموزه.

– **فن الملحون: ثقافة وتراث**: ستتناول هذه المداخلة جماليات فن الملحون وأبعاده الثقافية والاجتماعية.

– **المحافظة على البنايات القديمة داخل المدينة العتيقة لمراكش باستعمال المواد التقليدية في البناء**:

مداخلة تركز على أهمية الحفاظ على التراث المعماري للمدينة واستخدام المواد التقليدية في ترميمها.

– **زهرية مراكش، موسم تقطير الزهر، ثقافة واحتفال**:

ستناقش هذه المداخلة تقاليد تقطير الزهر وكيفية ارتباطها بالثقافة والاحتفال المراكشي.

 

 

 

وفي إطار الاحتفالات، سيتم تنظيم أمسية فنية تحت عنوان “ليلة الدقة المراكشية” مساء الجمعة 19 يوليوز 2024 بساحة القصر البلدي. ستتضمن الأمسية وصلات متنوعة من فن القول، وفرقة اللعابات، والطبالة، والعديد من الميازين الشعبية، مما يضمن للحضور تجربة فنية وثقافية ممتعة ومتميزة.

 

### أهمية الندوة والاحتفالات

 

تشكل هذه الفعاليات فرصة لتسليط الضوء على التراث الثقافي الغني والمتنوع لمراكش، وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ عليه ونقله للأجيال القادمة. كما تعزز هذه المبادرات مكانة مراكش كعاصمة للثقافة في العالم الإسلامي، وتجذب المزيد من الزوار والباحثين للاطلاع على هذا التراث العريق.

 

بفضل هذه الجهود المتواصلة، تظل مراكش جوهرة ثقافية تسطع في سماء العالم الإسلامي، محافِظةً على هويتها وتراثها الذي يغمر كل من يزور هذه المدينة السحرية.


شاهد أيضا

شاهد أيضا