مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
أخر خبر
شهدت جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، في الفترة الممتدة من 8 إلى 11 يوليوز 2025، تنظيم النسخة الأولى من المدرسة الصيفية للفصول الدراسية المتوسطية، تحت شعار: “فهم منطقة البحر الأبيض المتوسط في فترة الاضطرابات”، في مبادرة علمية وثقافية نوعية تهدف إلى تعميق الفهم حول التحولات الجارية بالمنطقة.
وتأتي هذه المبادرة الأكاديمية بدعم من المعهد الأورو-متوسطي (IEMed)، وبتعاون مع وفد حكومة كاتالونيا في شمال إفريقيا (DGTN)، والوكالة الكاتالونية للتعاون الإنمائي (ACCD)، وبدعم من الملحقية التعليمية لسفارة إسبانيا بالمغرب، ومن تنظيم ماستر “المغرب، إسبانيا، أمريكا اللاتينية: التواصل والتدبير الثقافي والدبلوماسي” التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان.
افتُتحت فعاليات المدرسة الصيفية بجلسة رسمية احتضنتها قاعة المؤتمرات بمقر رئاسة الجامعة بـ”المحنش”، وتحدث خلالها الدكتور بوشتى المومني، رئيس الجامعة، مشددًا على أهمية هذه المبادرة في تعزيز قيم الانفتاح والحوار الثقافي، ودعم التعاون الجامعي المشترك.
ومن جانبها، أكدت السيدة جهان الخطابي، نائبة رئيس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، أن الشعار الذي اختير للدورة يحمل أبعادًا استراتيجية عميقة، بالنظر إلى طبيعة المرحلة التي تمر منها منطقة المتوسط. أما السيد سينين فلورينسا، الرئيس التنفيذي للمعهد الأوروبي المتوسطي، فقد دعا إلى تعزيز الحوار بين ضفتي المتوسط، فيما شدد السفير الإسباني بالمغرب، إنريكي أوخيدا فيلا، على ضرورة ترسيخ هذه الديناميات الأكاديمية وتوسيع أفق الشراكة بين المؤسستين المغربية والإسبانية.
وعرفت المدرسة تنظيم خمس جلسات علمية شارك فيها باحثون مغاربة وإسبان، وناقشوا قضايا محورية، أبرزها:
العلاقات المغربية الإسبانية في ظل التحولات الدولية.
الجغرافيا السياسية للطاقة بمنطقة المتوسط.
الشباب ووسائل التواصل الاجتماعي في مواجهة خطاب الكراهية.
الدبلوماسية الثقافية والحوار بين الثقافات.
أهمية التعاون الأكاديمي بين المغرب وإسبانيا.
كما تخللت البرنامج ورشتان علميتان؛ الأولى خصصت لقضايا الهجرة، والثانية تناولت موضوع بناء السرديات الداعمة لقيم التعايش والتسامح في أزمنة الأزمات.
وفي ختام الدورة، عبّر الدكتور عبد الرحمان الفاتحي، منسق المدرسة الصيفية، عن اعتزازه بنجاح هذه المبادرة العلمية، التي أتاحت فضاءً مفتوحًا للنقاش بين الأساتذة والطلبة الباحثين، وأسهمت في إغناء التفكير الجماعي حول قضايا المتوسط. كما تم توزيع شهادات المشاركة على المشاركين، الذين أكدوا بدورهم أهمية استمرار مثل هذه الفضاءات الحوارية، خاصة في ظل ما يعرفه السياق الإقليمي والدولي من اضطرابات وتحولات متسارعة.

