توتر قرب الشريط الحدودي بقصر إيش بإقليم فجيج وسط مطالب بالتحقق والتوضيح الرسمي
شارك
آخر خبر
أفادت معطيات متداولة محليًا بتسجيل إطلاق عيارات نارية في الهواء، يوم الإثنين 9 فبراير، بالقرب من الشريط الحدودي بمنطقة قصر إيش التابعة لإقليم فجيج، في سياق تحركات قيل إنها لعناصر من الجيش الجزائري بالمنطقة.
وبحسب المصادر ذاتها، تندرج هذه الوقائع ضمن تحركات عسكرية لوحظت خلال الأيام الأخيرة، تضمنت – وفق الروايات المحلية – محاولات لوضع علامات حدودية بشكل أحادي، وهدم بعض المعالم، ونزع سياجات تعود لفلاحين بالمنطقة.
وتعتبر الساكنة، حسب نفس المعطيات، أن هذه الأفعال تهدف إلى الضغط على الفلاحين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، في ظل وضعية حساسة تعرفها المنطقة بسبب الأحوال الجوية الأخيرة.
في المقابل، لم يصدر إلى حدود الساعة أي بلاغ رسمي يؤكد أو ينفي هذه المعطيات من الجهات المختصة، ما يجعل تفاصيل الحادث في حاجة إلى توضيح رسمي لتحديد ملابساته بدقة.
وتسود، وفق ما يتم تداوله، حالة من الترقب والحذر في المنطقة، مع دعوات محلية إلى تدخل الجهات المعنية لضمان حماية الممتلكات واستجلاء حقيقة ما وقع، تفاديًا لأي تصعيد غير محسوب.
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR