Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

تصاعد الجدل السياسي بالقصر الكبير بعد انتقادات للطالبي العلمي ودفاع عن محمد السيمو

القصر الكبير / المهدي السباعي

تشهد الساحة السياسية بمدينة القصر الكبير حالة من الجدل، على خلفية تصريحات ومواقف وجهت إلى البرلماني ورئيس المجلس الجماعي للقصر الكبير، محمد السيمو، وهو ما أثار ردود فعل متباينة داخل الأوساط السياسية والمحلية.

وفي هذا السياق، اعتبر عدد من الفاعلين والمتابعين أن الانتقادات الموجهة إلى السيمو تدخل في إطار التجاذبات السياسية التي تعرفها الساحة الحزبية، مؤكدين أن المسؤول المذكور لا يزال يمارس مهامه التمثيلية داخل المؤسسات المنتخبة، سواء على المستوى الجماعي أو الإقليمي أو البرلماني، بصفته عضوا بمجلس النواب عن فريق حزب التجمع الوطني للأحرار.

ويرى أصحاب هذا الموقف أن مدينة القصر الكبير ليست في حاجة إلى مزيد من الاحتقان السياسي، بقدر ما تحتاج إلى نقاش هادئ ومسؤول يضع مصلحة الساكنة فوق كل اعتبار، بعيدا عن الاتهامات المتبادلة أو محاولات تصفية الحسابات السياسية.

وفي المقابل، تباينت الآراء بشأن الخلافات الداخلية التي عرفها حزب التجمع الوطني للأحرار، خاصة ما يتعلق بمسار زينب السيمو، حيث يعتبر مؤيدوها أن انتقالها إلى حزب الأصالة والمعاصرة يندرج ضمن حقها الدستوري والسياسي في اختيار الإطار الحزبي الذي تراه مناسبا، مؤكدين أنها كانت فاعلة تنظيميا وبرلمانيا، كما تولت مسؤولية رئاسة منظمة نساء الحزب، وأن قرار مغادرتها جاء، بحسب وجهة نظرهم، بعد شعورها بالإقصاء داخل التنظيم.

ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن مثل هذه التحولات الحزبية تبقى جزءا من الدينامية السياسية التي تعرفها مختلف الأحزاب المغربية، وأن تقييم التجارب السياسية ينبغي أن يستند إلى حصيلة العمل الميداني وخدمة المواطنين، لا إلى منطق الاصطفافات أو السجالات الإعلامية.

وفي انتظار مواقف رسمية من مختلف الأطراف المعنية، يبقى النقاش مفتوحا حول طبيعة هذه الخلافات وانعكاساتها على المشهد السياسي بمدينة القصر الكبير، في ظل دعوات متزايدة إلى تغليب لغة الحوار واحترام الاختلاف، بما يخدم الممارسة الديمقراطية ويعزز ثقة المواطنين في المؤسسات المنتخبة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...