مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مراكش / آخر خبر
خرج أحمد قادم، العميد السابق لكلية اللغة العربية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، عن صمته عقب قرار إعفائه من مهامه على خلفية التسجيلات الصوتية التي جرى تداولها على نطاق واسع، مقدماً توضيحاته بشأن القضية عبر بيان نشره على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد قادم أن المقاطع الصوتية المتداولة لا تعكس السياق الكامل للمحادثات، معبراً عن استعداده للخضوع لأي تحقيق من أجل الكشف عن جميع تفاصيل وملابسات الملف.
وأوضح، وفق روايته، أن الأحداث تعود إلى سنة 2008 عندما تلقى اتصالاً هاتفياً من امرأة قدمت نفسها باعتبارها طالبة جامعية تعاني من أزمة نفسية بسبب تعلقها به، مشيرة إلى أنها اضطرت إلى مغادرة الجامعة نتيجة ذلك الوضع.
وأضاف أن ردوده، التي قال إنها لم تُنشر ضمن التسجيلات المتداولة، كانت تركز أساساً على محاولة إقناع المتصلة بالعودة إلى مقاعد الدراسة وعدم الانقطاع عن مسارها الجامعي، موضحاً أنه ألحّ على لقائها لتحقيق هذا الهدف، لكنها رفضت مختلف المقترحات التي قدمها في هذا الإطار.
وأشار المسؤول الجامعي المعفى إلى أنه كان يعتقد آنذاك أن المتصلة تعاني اضطرابات نفسية، وأنه حاول التعامل معها بطريقة تساعدها على تجاوز حالتها والعودة إلى الدراسة، مؤكداً أن هذه الاتصالات جرت بعلم زوجته التي كانت قد تلقت المكالمة الأولى داخل منزله.
كما أفاد بأن التواصل بينهما انقطع سنة 2009 بعدما قامت السيدة بحظره، قبل أن يتلقى سنة 2012، حسب روايته، معطيات من أحد الطلبة تفيد بأن المرأة التي كانت تتواصل معه لم تكن طالبة، بل كانت جزءاً من عملية تستهدف ابتزازه.
وأضاف أن الطالب أخبره بأن المعنية بالأمر تنحدر من مدينة اليوسفية، وأنها قامت بتسجيل مكالمات مع عدد من الأساتذة الجامعيين باستعمال الأسلوب نفسه، معتبراً أن هذه المعطيات تطرح أسئلة حول خلفيات القضية والجهات التي قد تكون وراءها.
