Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

تباينات متصاعدة داخل الأغلبية الحكومية مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية

الرباط / آخر خبر

تشير المعطيات المتداولة داخل الأوساط السياسية إلى تنامي مؤشرات التوتر بين مكونات الأغلبية الحكومية والبرلمانية، في وقت كان يُنتظر فيه أن تتجه أحزاب التحالف نحو خوض الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر بصف موحد ورؤية مشتركة.

ووفق مصادر مطلعة، فإن تصريحات حديثة لمحمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، تضمنت انتقادات لبعض السياسات المرتبطة بقطاعي سياسة المدينة والتجارة، أثارت ردود فعل غير مرحبة داخل حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال، اللذين يشرفان على تدبير هذين القطاعين ضمن الحكومة.

وأضافت المصادر أن هذه التصريحات خلفت استياءً لدى عدد من قيادات الحزبين، من بينها فاطمة الزهراء المنصوري، فيما اعتُبر خروج صلاح الدين عبقري، رئيس شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة، بمثابة رد غير مباشر على مواقف شوكي، من خلال تذكيره بالاحتجاجات التي شهدتها الساحة الوطنية وما ارتبط بها من انتقادات لقطاعات أخرى، خاصة الصحة والتعليم.

ولا تقتصر مظاهر الخلاف داخل الأغلبية على تبادل الانتقادات السياسية، بل تمتد أيضاً إلى ما يوصف بصراع استقطاب المرشحين استعداداً للاستحقاقات المقبلة. وتفيد المصادر ذاتها بأن بعض الأحزاب المنضوية في التحالف الحكومي كثفت اتصالاتها بعدد من المنتخبين والقيادات المحلية والجهوية المنتمية إلى أحزاب حليفة، في محاولة لاستمالتها ومنحها تزكيات انتخابية لخوض الانتخابات تحت ألوانها السياسية، خصوصاً في الحالات التي لم يتمكن فيها بعض المرشحين من الحصول على تزكية أحزابهم الأصلية.

وتعكس هذه التطورات، بحسب متابعين، حجم التحديات التي تواجه تماسك الأغلبية الحكومية مع اقتراب موعد الانتخابات، في ظل احتدام التنافس السياسي بين مكوناتها على كسب مواقع متقدمة في المشهد الانتخابي المقبل.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...