Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

الكتابة الإقليمية لشبيبة الإتحاد الإشتراكي بفرنسا تطلق النار على الفاسدين بالحزب ‌ 

الخوخي ادريس

في بيان ناري تم تحريره بتاريخ 2 مارس 2024 للكتابة الإقليمية للشبيبة الإتحادية من فرنسا أطلقه هذاالأخير جاء فيه أن تاريخ الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية مليء بالمواقف الرافضة لكل أشكال الفساد السياسي التي كان يعرفها المشهد الحزبي الوطني، غير أن حاضره أصبح جزءا فاعلا ومستفيدا من هذه المنظومة، بل أكثر من ذلك، وبسبب أقلية تغولت على أجهزة الحزب، أصبح يضرب بهذا الأخير المثل في الفساد وسوء تدبير و تبذير المال العام.

كما ذكر أنه في تقرير المجلس الأعلى للحسابات الأخير فاجئهم بمعطيات صادمة تعري على ممارسات فاسدة مبنية على المحسوبية والزبونية لجزء كبير من قيادة الحزب والفريق البرلماني، وعلى سبيل الحصر:

يوم – حصل الحزب على دعم مالي إضافي بقيمة 1.930.896,03 درهم في 09/11/2020، لتمويل النفقات المتعلقة بإجراء الدراسات والتي أسندت لمكتب الاستشارة “MELA STRATEGIE & CONSEIL” الذي أسس في 2022/02/21 والذي يملكه: مهدي مزواري عضو المكتب السياسي، حسن لشكر نائب رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، وريم العاقد قريبة عضو المكتب السياسي ومدير الفريق البرلماني بمجلس النواب أحمد العاقد. ألا يعد هذا من أكثر الأمثلة صراحة على تضارب المصالح”؛ لذا، وفي ظل عدم قدرة المكتب السياسي و المجلس الوطني و لجنة الأخلاقيات على المساءلة والمحاسبة، فإننا نطالب بإنشاء لجنة تحقيق حزبية مستقلة للنظر في كيفية استفادة بعض الأعضاء من المناصب (سواء في الهيئات المنتخبة أو الاستشارية) و مشاريع الدعم و الصفقات بعد تواطؤ واضح من قبل قيادة الحزب.

– تم إسناد إنجاز 23 دراسة لهذا المكتب بمبلغ إجمالي قدره 1.835.000 درهم، أي %95 من الدعم الإجمالي، دون منافسة.

– كشف المجلس عن اختلالات خطيرة « منها غياب اتفاقيات محددة تفصل الشروط والتكاليف لكل دراسة على حدة مما أدى إلى توقيع عقد جزافي لتنفيذ جميع الدراسات المطلوبة بنفس المبلغ المذكور أعلاه وفي مدة أربعة أشهر من تاريخ الإبلاغ ببدء الخدمة » كما جاء في الصفحة 89 من التقرير.

– أثار المجلس الأعلى للحسابات قضايا تتعلق بعدم التزام مكتب الدراسات بالمنهجية العلمية المعتمدة، مشيراً إلى أن الوثائق المقدمة لتبرير الدراسات المنجزة، والتي شملت 21 وثيقة باستثناء دراستين، لم تتبع المعايير العلمية الصارمة، مما ينقص من جودة النتائج وصلاحىية الاقتراحات المقدمة، وهنا نتساءل عن جدوى صرف مبالغ مالية ضخمة من فأجل إعداد “عروض أو مذكرات موجزة تتضمن معلومات واقتراحات عامة متوفرة للعموم” حسب التقرير، فهل أطر الحزب عاجزة عن انتاج هذه الدراسات؟

إن ما يعرفه الحزب من اختلالات وممارسات فاسدة وانتهازية، والتي سبق للشبيبة الاتحادية بفرنسا التنبيه لها، أصبح اليوم منهجية تمارس بطريقة علنية في غياب تام لأي سلطة رقابية مضادة قادرة على ضمان احترام المبادئ الأساسية للحزب وتطبيق القانون

فنطالب اليوم من الأخوات والإخوة، مناضلات ومناضلي الحزب مف داخله وخارجه، أن يتحملوا مسؤوليتهم التاريخية تجاه الحزب والوطن، فما تعرفه بلادنا من انتكاسات ديمقراطية تستوجب التدخل من أجل إعادة البلاد إلى مسارها الديمقراطي والحقوقي والذي ناضل وضحى من أجله أجيال من الاتحاديات والاتحاديين الذين نتقاسم معهم مشروع دولة الحق والقانون.


شاهد أيضا

شاهد أيضا