Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

الصراعات السياسية في المجلس الجماعي لبلدية بنسليمان: بين التوتر وسعي السلام

 

توفيق مباشر

المجلس الجماعي لبلدية بنسليمان، هذا الركن الهام في خريطة بنسليمان، كانت تعيش فترة صراعات وتوترات سياسية تهدد بالعواقب الخطيرة على استقرارها وتنميتها المستقبلية. الصراع الحالي بين بعض الأعضاء والمستشارين ورئيس المجلس الجماعي لبلدية بنسليمان، محمد اجدير، يكشف عن ديناميات قوة وتوتر معقدة يصعب فهمها وتحليلها بسهولة.

محمد اجدير يُعتبر شخصية ذات سلطة في جماعة بنسليمان. يتمتع بقاعدة داعمة من المؤيدين لسياسته، ويمتلك خبرة طويلة في العمل السياسي بالمنطقة. قدرته على توجيه القرارات وتحديد المسارات التنموية تجعله لا يُستهان به في المشهد السياسي المحلي

رغم الغياب الذي ظهره النواب والمستشارون في بادئ الأمر، إلا أن هناك تراجعًا تدريجيًا في مواقفهم يُلاحظ الآن. يبدو أن تفاقم الأوضاع واستمرار الصراع قد أثر عليهم، وربما دفعهم لإعادة التقييم لمواقفهم وسلوكياتهم السابقة.

تعتبر أهداف الصراعات في جماعة بنسليمان موضوعًا محيرًا للعديد من السكان. هل هو صراع على السلطة والتمثيل في جماعة بنسليمان فقط؟ أم أن هناك أطراف خارجية تتدخل لتحقيق مصالحها ومآربها الخاصة؟ هذه الأسئلة تستوجب إجابات دقيقة وتحليلًا عميقًا للوضع الحالي

تنطوي الصراعات السياسية والسلطوية على تحديات كبيرة لمستقبل جماعة بنسليمان. قد تؤدي إلى تقسيم المجتمع المحلي وضعف مؤسسات الحكم وتأثير سلبي على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة. نتسال هل هو سوء التقدير في الإختيار ام هو بعد استراتيجي تكتيكي؟.

نتلقى بشكل ذائم وتداول مستمر، على عمل الجماعة ومحتواها الفعلي الذي حير المتتبع للشأن المحلي للمدينة.حيث أن الطرف الاساسي في المشهد السياسي غير واعي بالمسؤولية الحامل لمقتضياتها القانونية والفعلية. إن أغلبية أكتاف المنخرطين ممن أختيروا بمعيار ما قدمت ايديهم من عمل في حقول المجتمع المدني، ليكونوا طليعة الفائزين بالانتخابات وتقديمهم لعالم السياسة، من بعد استراتيجي لمرحلة نجهل حاضرها قبل مستقبلها. وكيف ما كان الأمر سلبي او إيجابي فساكنة بنسليمان تنتظر ما سمعته وما تقرر من وعود في البرامج المسطرة في الحملات الدعائية.

إن واقعنا بحيتياته وافرازاته المتناقضة دليل وحجة علينا وعلى جميع المسؤولين عن المؤسسات الحكومية والحزبية والخاصة على السواء في التفريط في المهامات المسندة إليهم في شتى المجالات. لقد مرت أيام عدة فتبين عن غموض يسود المجلس الجماعي ككل، لأننا لا نعرف من يدبر ويسير شؤون المدينة، وتناقضات وتناطحات بين الفرقاء الأخوة الأعداء مما يعرقل جو التسيير والتدبير للحكامة الجيدة والتي يناد بها في كل اللقاءات والاجتماعات والدورات التمثيلية ويبقى هذا مجرد كلمات بعد كلمات.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...