مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
بعد إصرار فرنسا على الإستمرار في نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، اجتاح وسم #مقاطعة_المنتجات_الفرنسية، العديد من مواقع التواصل الاجتماعي، مثل تويتر، و فيسبوك أنستغرام بالمغرب و كذا بالوطن العربي، خاصة أن الرئيس الفرنسي ماكرون نفسه صرح أثناء تشييع المعلم الفرنسي المقتول، بأن بلاده ستستمر بنشر الرسوم مما زاد غضب المسلمين عبر بقاع العالم.

و خرج الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء الماضي ، بتصريح مستفز لمشاعر المسلمين في حفل تأبين وطني أقيم للمدرس المقتول، حيث اعتبر أن صامويل باتي تعرض للقتل “لأنه كان يجسد الجمهورية”.
مضيفا أن “صمويل باتي قتل لأن (الإسلاميين) يريدون الاستحواذ على مستقبلنا ويعرفون أنهم لن يحصلوا على مرادهم بوجود أبطال مطمئني النفس مثله”.
و تابع إيمانويل أثناء الحفل الذي أقيم في جامعة السوربون بحضور عائلة باتي، أن المدرس قتل بيد من وصفهم بال “جبناء” لأنه كان يجسد القيم العلمانية والديمقراطية التي تتبناها الجمهورية الفرنسية، مشددا على أن فرنسا لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتورية”، مشيرا إلى تلك الرسوم المسيئة التي عرضها المدرس باتي على تلاميذه قبل أن يتعرض للذبح.
هذه التصاريح من رئيس فرنسا و كذلك وزير الداخلية الذي صرح أن منتجات حلال ترسخ الطائفية، و حادث الطعن الذي تعرضت له مسلمتين فرنسيتين من أصول جزائرية، دفعت بالعديد من المسلمين للرد و ذلك من خلال دعوات مقاطعة المنتجات الفرنسية، و سحبها من الأسواق والمحلات التجارية في البلاد المسلمة، كرد على الإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، والتي سبق أن نشرتها الصحيفة الفرنسية شارلى إيبدو مؤخراً، ما استفز مشاعر المسلمين.

و لم يكتفي نشطاء التواصل الاجتماعي بالدعوة إلى المقاطعة و إطلاق هاشتاغ#مقاطعة_المنتجات_الفرنسي بل قاموا بنشر قائمة بأبرز المنتجات والشركات الفرنسية مع الدعوة إلى مقاطعتها، قائلين ان الاستغناء عن هذه المنتجات لن يضر المسلمين في شيئ لكنه أحسن رد على فرنسا.
و في ذات السياق راسل رئيس مجلس إدارة اتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية بدولة الكويت كتابا إلى مجالس إدارات الجمعيات التعاونية مطالبا فيه بمقاطعة السلع والمنتجات الفرنسية ورفعها من جميع الأسواق المركزية والفروع، وقام العديد من النشطاء بترويج الكتاب والتفاعل معه.
هاشتاغ#مقاطعة_المنتجات_الفرنسية تصدر المركز الأول في التغريد في ليبيا وقطر والكويت. والثاني في الجزائر والمغرب. وفي ترتيب متقدم في العديد من الدول .
