دار الطالبة “النجاح” بقرية با محمد تنفي مزاعم متداولة وتؤكد سلامة الوضع داخل المؤسسة خرجت إدارة دار الطالبة النجاح بقرية با محمد، بتنسيق مع الجمعية المسيرة للمؤسسة وجمعية النجاح المدرسي، ببلاغ توضيحي للرأي العام، نفت فيه بشكل قاطع صحة ما تم تداوله عبر بعض المنصات الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن ادعاءات تتعلق بوقائع اعتداء داخل المؤسسة. وأكد البلاغ أن المعطيات المتداولة لا أساس لها من الصحة، موضحاً أن الأشخاص موضوع الادعاءات لا تربطهم أي علاقة بدار الطالبة أو بمؤسسة الرعاية الاجتماعية المعنية، معبراً عن استغراب الإدارة من الزج باسم المؤسسة في وقائع وصفتها بغير المرتبطة بها. وشددت الجهتان المسيرتان على أن مؤسسات الرعاية الاجتماعية أُحدثت في إطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بهدف دعم تمدرس الفتيات القرويات ومحاربة الهدر المدرسي، وتخضع لتسيير إداري وتربوي وفق مساطر قانونية وتنسيق مع السلطات المحلية والمصالح المختصة والمؤسسات التعليمية. وأشار البلاغ إلى أن التقارير الدورية والمؤشرات التربوية المسجلة داخل المؤسسة خلال السنوات الأخيرة تعكس، حسبه، استقراراً في التسيير وحسن سير الأنشطة، إضافة إلى النتائج الدراسية الإيجابية التي تحققها المستفيدات، نافياً وجود أي معطيات ميدانية تؤكد صحة ما جرى تداوله. وفي السياق ذاته، أعلنت إدارة المؤسسة والجمعيات المسيرة احتفاظها بحق اللجوء إلى المساطر القانونية ضد كل ما من شأنه المساس بسمعتها أو تضليل الرأي العام، مؤكدة أن الملف أصبح تحت متابعة الجهات القضائية المختصة بإشراف النيابة العامة. واختتم البلاغ بالتأكيد على أن وضعية دار الطالبة تسير في ظروف عادية يسودها الانضباط والاستقرار، مع دعوة مختلف الفاعلين الإعلاميين ومستخدمي مواقع التواصل إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية قبل النشر أو التداول

Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

الحسيمة .. مجموعة من الهيئات النقابية والتعليمية تصدر بيانا إستنكاريا حول تجاهل مديرية التعليم لملفات مطلبية

نبيل أخلال

أصدر المكتبان الإقليميان لنقابة مسيري المصالح المادية والمالية ونقابة الأطر المختصة ، التابعتان للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بالحسيمة ، بيانا يستنكاران فيه بشدة إستمرار المديرية الإقليمية ، التعامل باستخفاف كبير مع بعض الملفات المطلبية البسيطة والعادلة لموظفي قطاع التربية الوطنية ، بما فيهم مسيرو المصالح المادية والمالية والأطر المختصة.

وذكر البيان بحرمان عدد من الموظفات والموظفين من تراخيص اجتياز المباريات ، خلافاً لما هو معمول به في عدد من المديريات الإقليمية الأخرى ، فضلاً عن إستمرار التأخر في صرف المستحقات المالية المتعلقة بتعويضات مهام الكتابة وتعويضات تكاليف الحراسة العامة برسم المواسم الدراسية الثلاتة الماضية .

كما سجل المكتبان الإقليميان إستمرار عدم تمكين الأطر المختصة من نسخ ورقتهم الشخصية المتضمنة لجدول عملهم الزمني والموقعة من طرف المدير الإقليمي ، خلافاً لما هو معمول به مع باقي فئات الموظفين .إضافة لعدم تمكين المسيرين المكلفين بالداخليات والمطاعم المدرسية لحدود الان من شرائح الهاتف ، وهي النقطة التي كانت محط اتفاق منذ ازيد من سنتين .

وذكر المكتبان برفضهما القاطع لكل المبررات المقدمة لتبرير هذا المنع ، واعتبارها مبررات غير مقبولة وتمس بحقوق الموظفين المكفولة قانوناً .

ونددا باستمرار التأخر في صرف التعويضات المستحقة لأعضاء الكتابة وتكاليف مهام الإدارة التربوية “الحراسة العامة” برسم المواسم الدراسية 2023/2024 و2024/2025 و2025/2026 ..

كما عبرا عن تخوفهما من استمرار هذا النهج خلال الاستحقاقات الجارية ، مطالبان بالتعجيل بصرف كافة المستحقات المالية العالقة لجميع الفئات المعنية دون قيد أو شرط ، وبتمكين جميع الموظفات والموظفين المعنيين من تراخيص اجتياز المباريات وفق الضوابط القانونية الجاري بها العمل .

وجدد المكتبان تشبثهما الراسخ بالدفاع عن الحقوق المادية والإدارية والمهنية لفئة مسيري المصالح المادية والمالية وفئة الأطر المختصة.مع تنبيه المدير الاقليمي ان نهح سياسة التسويف والمماطلة ستواجه بلغة التصعيد النقابي المشروع.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...