Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

مجازون فوق الأربعين يطرقون باب رئاسة الحكومة للمطالبة بحق اجتياز مباراة التعليم

الرباط // آخر خبر

في خطوة تصعيدية جديدة، يستعد عدد من حاملي الشهادات الجامعية الذين تجاوزوا سن الأربعين، يوم الاثنين 9 نونبر 2026، للتوجه إلى مقر رئاسة الحكومة بالرباط، من أجل إيداع طلبات رسمية موجهة إلى رئيسة الحكومة، يلتمسون من خلالها منحهم تراخيص استثنائية للإعفاء من شرط السن، بما يتيح لهم المشاركة في مباريات ولوج مهنة التدريس.

ووفق المعطيات التي أعلنها المعنيون بهذه المبادرة، يرتقب أن يتوجه أصحاب الطلبات، ابتداء من الساعة الواحدة بعد الزوال، إلى مكتب الضبط برئاسة الحكومة بالمشور السعيد، لوضع مراسلاتهم الرسمية، في مسعى لفتح باب الحوار مع الجهات الحكومية المختصة بشأن وضعيتهم ومطلبهم المتعلق بتكافؤ فرص الولوج إلى مباريات التعليم.

وتأتي هذه الخطوة في سياق الاعتراض على شرط تسقيف سن اجتياز مباريات التعليم في 40 سنة، وهو الشرط الذي تعتبر هذه الفئة أنه يحرم عددا من حاملي الشهادات الجامعية من حق التنافس على المناصب المتاحة، بصرف النظر عن مؤهلاتهم العلمية وقدراتهم المعرفية.

ويشدد أصحاب المبادرة على أن مطلبهم لا يتعلق بالتوظيف المباشر أو الاستثناء من شروط الكفاءة والاستحقاق، وإنما يقتصر على تمكينهم من اجتياز المباراة، وترك الحسم في نتائجها لمعايير التنافس والنجاح المعتمدة، على قدم المساواة مع باقي المترشحين.

كما يوجه المعنيون نداء إلى رئيسة الحكومة من أجل دراسة طلباتهم والنظر في إمكانية إيجاد صيغة قانونية وإدارية تسمح بمنح تراخيص استثنائية لهذه الفئة، بما يضمن الإنصاف ويعيد طرح النقاش حول مدى ملاءمة شرط السن مع مبدأ تكافؤ الفرص في الولوج إلى الوظيفة العمومية.

وتعيد هذه المبادرة إلى الواجهة النقاش بشأن حدود اعتماد السن معياراً للانتقاء في مباريات التوظيف، والعلاقة بين شروط الولوج إلى المهن العمومية ومبادئ الاستحقاق وتثمين الرأسمال البشري، خاصة في ظل وجود خريجين راكموا تكويناً جامعياً وتجارب مهنية يعتبرون أنها تؤهلهم لخوض المنافسة.

وبين مطلب احترام شروط المباراة وحق المترشحين في تكافؤ الفرص، يختصر أصحاب المبادرة رسالتهم في عبارة: «الشهادة لا تنتهي صلاحيتها ببلوغ الأربعين، والكفاءة لا تقاس بتاريخ الازدياد».


شاهد أيضا

شاهد أيضا