Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

مؤلم.. تفاصيل وفاة طفلة بمستشفى وزان.. وحقوقيون ”وفاتها وصمة عار على جبين الدولة المغربية ”

القنيطرة // آخر خبر :

أثار وفاة طفلة بالمستشفى الإقليمي بوزان، يوم 3 دجنبر 2018، بسبب الإهمال الطبي وجشع وطمع الطبيب المسؤول على مراقبة ومتابعة حالتها  الصحية موجة من التذمر والحزن جراء ما آل إليه الوضع الصحي بمدينة وزان من تردي تُفقد معه أرواح كان بالإمكان حفظ حقها في الحياة، واعتبرت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بوزان أن وفاة الطفلة البريئة مأساة جديدة تنضاف إلى المآسي السابقة ووصمة عار على جبين الدولة المغربية.

وذكر بلاغ المكتب الإقليمي للعصبة المغربية بوزان، تتوفر “” آخر خبر “” على نسخة منه، أنه توصل بشكاية من المواطن ( أ.خ) المنحدر من جماعة وقيادة بني كلة إقليم وزان جاء في حيثياتها ” أن إبنته ذات الأربع سنوات المسمات قيد حياتها ( ضحى) أصيبت بإلتهاب على مستوى اللوزتين مما إستدعى نقلها إلى المستشفى الإقليمي بوزان بتاريخ 26 نونبر 2018 لعرض حالتها الصحية على طبيب الأطفال المختص”.

وأضاف البلاغ نفسه، ” أنه حسب نص الشكاية فإنه بعد عرض الطفلة الهالكة على طبيب الأطفال من أجل تشخيص حالتها الصحية طلب من عائلتها إدخالها إلى القسم الخاص بالأطفال بهدف إجراء الفحوصات الطبية الضرورية وكذا التحاليل الطبية؛ ليقرر الطبيب الإحتفاظ بالطفلة (ضحى ) تحت المراقبة الطبية في القسم الخاص بالأطفال “

وحسب نفس الشكاية، التي توصل بها المكتب الإقليمي للعصبة المغربية بوزان، ” فإن الطبيب لم يقم بأي فحوصات طبية للطفلة، فقط تم إجراء التحاليل الطبية لها دون أن يخبر العائلة بنوع المرض ومدى خطورته ولم يقدم لهم أي وصفة طبية بل اكتفى بإعطائها حقن وريدية وحسب أسرة الفقيدة فإن الطبيب إستمر في تطمينهم على الحالة الصحية مؤكد أن حالة الطفلة في تحسن مستمر في حين أن حالتها الصحية كانت في تدهور مستمر يوما بعد يوم ”

لكن الخطير في الأمر، حسب بلاغ العصبة بوزان ، فالشكاية جاء فيها ” أن طبيب الأطفال هذا استعمل أسلوب الابتزاز في حق أسرة الطفلة الفقيدة من أجل معالجتها حيث تم تسليمه مبالغ مالية ( رشوة ) على مراحل تحت الضغط، ورغم تدهور الحالة الصحية للطفلة ” انتفاخ على مستوى البطن؛ اصفرار الجسد والعينين؛ وتقرح الفم وتشقق الشفتين؛ عجز عن المشي .

وزاد البلاغ ذاته،  ” فإن الطبيب لم يقم بمعالجة الطفلة أو السماح لأسرتها بنقلها إلى مستشفى آخر من أجل إنقاذ حياتها بل استمر في ابتزازهم ماديا؛ لتلفظ الطفلة( ضحى) أنفاسها الأخير بجناح الأطفال بالمستشفى الإقليمي لوزان ليلا بتاريخ 3 دجنبر 2018 بعد أن قضت أسبوعا كاملا وهي ترقد في المستشفى دون أن  تنال حقها في الصحة والحياة الذي يعد أقدس حق وفق الدستور المغربي والمواثيق والعهود والاتفاقيات الدولية ذات الصلة ؛ في حين تم إرسال بقية الأطفال المرضى الذين كانوا يرقدون بنفس القسم إلى مستشفيات أخرى خارج الإقليم في خطوة غير مفهومة “

واعتبر المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بوزان، في بلاغه، أن وفاة الطفلة، نتيجة الإهمال والجشع والطمع وانعدام الضمير المهني، وصمة عار على جبين الدولة المغربية وجريمة مكتملة الأركان.

مبرزا، أن الأمر يعد ” انتهاك صارخ للدستور المغربي والمواثيق والعهود والاتفاقيات ذات الصلة وخصوصا الاتفاقية الدولية حول حقوق الطفل والتي تنص على ضرورة ضمان الدول لحقوق الأطفال بصفة عامة ” .

وحمَل المكتب الإقليمي للعصبة المسؤولية في وفاة الطفلة  لطبيب الأطفال بناءا على وقائع الشكاية المقدمة له، وكذا بناءا على استماعه لعائلة الطفلة التي صرحت بتعرضها للابتزاز، مبرزا أن الأمر يعتبر عمل إجرامي في نظر القانون

وطالبت العصبة المغربية بوزان، كل من وزير الصحة والمندوب الجهوي والإقليمي للصحة بفتح تحقيق معمق وفوري في الموضوع، وطالبت بفتح تحقيق من طرف وكيل الملك بوزان في الموضوع لمعرفة ملابسات هذه الوفاة الأليمة وترتيب الجزاءات القانونية ،  وكذا فتح تحقيق حول واقعة الابتزاز والرشوة التي أدت إلى وفاة الطفلة البريئة.

كما دعت، الهيئة نفسها،” المندوب الإقليمي للصحة بوزان بضرورة العمل على تخليق المرفق الصحي من آفة الرشوة والضرب بيد من حديد على كل من يسيىء إلى هذا القطاع الحيوي “.

وأكدت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بوزان،  على ” أن هناك أطر طبية وشبه طبية محترمة وتشتغل بضمير مهني إنساني تستحق كل والتقدير والتنويه، رافضة  توجيه الاتهامات إلى كل الطاقم الطبي بوزان بسبب تصرفات بعض منعدمي الضمير في القطاع “.

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...