مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مع حلول فصل الصيف، عادت فضاءات الألعاب الموسمية لتنتشر بشكل واسع في مدن الشمال، خصوصاً بطنجة وتطوان والمضيق، حيث تشهد هذه الفضاءات الترفيهية إقبالاً كبيراً من الأسر والعائلات الباحثة عن متنفس للترفيه وأماكن للعب الأطفال.
غير أن هذا الإقبال أعاد إلى الواجهة هواجس السلامة، في ظل تساؤلات متزايدة حول مدى احترام هذه المنشآت المؤقتة للمعايير التقنية والقانونية الضرورية. وتُوجَّه انتقادات متكررة لضعف المراقبة وغياب الفحوصات الهندسية الدورية، رغم أن هذه الألعاب تُركّب في فضاءات تعرف كثافة بشرية كبيرة خلال العطل والمواسم.
وتفيد شهادات متقاطعة أن بعض هذه الألعاب لا تخضع للمراقبة الكافية، وتفتقر لمقومات السلامة الأساسية، ما يثير القلق من تكرار حوادث سابقة سجلتها مدن كطنجة وواد لو، حيث أصيب أطفال خلال استعمال بعض الألعاب.
وفي ظل هذا الوضع، تُسلّط الأنظار على دور الجماعات الترابية والسلطات المحلية، باعتبارها الجهات المسؤولة عن الترخيص والمراقبة التقنية، ومدى التزامها بضمان مطابقة تجهيزات الترفيه للمعايير المعمول بها.
ويأمل المواطنون أن تقترن هذه الفضاءات بصرامة في المراقبة، تفادياً لتحول لحظات الفرح إلى مآس متكررة، خصوصاً في ظل الهشاشة التنظيمية لبعض المنشآت. كما ترتفع الأصوات المنادية بضرورة إحداث لجان مختصة لمراقبة تجهيزات السلامة، ووضع شروط صارمة قبل الترخيص لأي نشاط ترفيهي موجه للأطفال.
