سحب غبار صحراوي ضخمة تتحرك من المغرب نحو شمال أوروبا
شارك
آخر خبر شهدت السماء في شمال إفريقيا وأوروبا هذه الأيام ظاهرة طبيعية مميزة، حيث انطلقت سحب ضخمة من الغبار الصحراوي من الصحراء الكبرى قرب مراكش، متجهة شمالًا عبر المغرب وإسبانيا، لتصل إلى قلب أوروبا وشمالها، بما في ذلك السويد، خلال أقل من 48 ساعة.
ويشرح الخبراء أن التيارات الجوية الجنوبية القوية تعمل كنهر غير مرئي يحمل جزيئات الغبار عبر الغلاف الجوي، مرورًا بمضيق جبل طارق، بوابة الاتصال الطبيعي بين القارات، وصولًا إلى شبه الجزيرة الإيبيرية. وقد أضحى الغبار ملموسًا في المدن الكبرى مثل إشبيلية ومدريد، حيث لوحظ انخفاض طفيف في الرؤية وظهور السماء بألوان صفراء أو بيضاء.
ومع استمرار تحرك هذه الكتلة الغبارية، من المتوقع أن تتقدم نحو فرنسا والمملكة المتحدة وبلجيكا وهولندا وغرب ألمانيا والدنمارك، قبل أن تصل إلى محيط ستوكهولم في السويد. كما قد تمتد الظاهرة إلى فنلندا والنرويج، مع دفع الكتلة شرقًا بفعل وصول هواء جديد من المحيط الأطلسي نحو بولندا ودول البلطيق.
وتعتبر هذه الظاهرة تذكيرًا بالتغيرات المناخية وتأثيرها على حركة الغبار الصحراوي عبر القارات، ما يجعل التأهب لمثل هذه الأحداث الجوية أمرًا مهمًا على الصعيد الصحي والبيئي.
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR