مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
هز زلزال قوي مناطق واسعة من غرب كولومبيا، الاثنين 10 غشت 2026، مخلفاً خسائر بشرية ومادية كبيرة، فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا.
وبحسب أحدث التقارير المنشورة، ارتفع عدد القتلى إلى 132 شخصاً، فيما أصيب مئات آخرون، بينما لا تزال فرق الإنقاذ تبحث عن أشخاص عالقين تحت الأنقاض.
وبلغت قوة الزلزال 7.4 درجات، فيما وقع على عمق يقارب 107 كيلومترات، وضربت آثاره عدداً من المدن والمناطق في غرب البلاد، من بينها كالي وبيريرا وأرمينيا ومانيساليس وكويبدو، حيث سجلت أضرار متفاوتة في المباني والمنشآت والبنية التحتية.
وأعلنت السلطات الكولومبية حالة الطوارئ على المستوى الوطني، بينما تحرك الرئيس أبيلاردو دي لا إسبرييا إلى المناطق المتضررة لمتابعة عمليات التدخل، مؤكداً أن إنقاذ الأشخاص المحاصرين تحت الأنقاض يمثل أولوية في هذه المرحلة.
وأدى الزلزال إلى انهيار أو تضرر عدد من المباني، كما طالت الأضرار مرافق صحية ومنشآت وبنى تحتية، في وقت اضطرت فيه السلطات إلى تعليق العمل مؤقتاً في عدد من المطارات لإجراء عمليات فحص للتأكد من سلامة منشآتها.
كما شهدت المناطق المتضررة هزات ارتدادية، إذ تم تسجيل 21 هزة حتى مساء الاثنين، مع استمرار التحذيرات من احتمال وقوع هزات إضافية.
ووصف الزلزال بأنه الأقوى الذي تشهده كولومبيا خلال القرن الحادي والعشرين، وفق ما نقلته وسائل إعلام عن الهيئة الجيولوجية الكولومبية.
وتواصل فرق الإنقاذ والشرطة والمتطوعون عمليات البحث بين الأنقاض، بينما تعمل السلطات على تقييم حجم الأضرار وحصر الخسائر البشرية والمادية.
ولا تزال حصيلة الضحايا مرشحة للتغير، في ظل استمرار عمليات الإنقاذ ووجود أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين، ما يجعل الساعات المقبلة حاسمة في تحديد الحجم النهائي للكارثة.
