تركز الخطبة على تحذير المسلمين من المهلكات التي تهدد الدين والنفس والعرض والعقل والمال، مستندة إلى قوله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمُۥٓ إِلَى اَ۬لتَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ يُحِبُّ ا۬لْـمُحْسِنِينَۖ﴾.
تناولت الخطبة عدة محاور:
التحذير من الموبقات السبع التي أوردها النبي ﷺ، كالقتل بغير حق، وأكل أموال اليتامى، والشرك بالله، واتباع الهوى، وقذف المحصنات، والتولي يوم الزحف، والسحر.
النهي عن الغيبة والنميمة وقول الزور وأكل المال بالباطل، وأهمية أداء المهام على وجهها الصحيح.
دور الصدق في طمأنينة النفس والنجاة من الريبة والشك.
أخطر أنواع الإدمان، خصوصا إدمان المخدرات والانشغال المفرط بمواقع التواصل والانشغال بأعراض الناس، وما يترتب على ذلك من ضياع الوقت والإضرار بالنفس والمجتمع.
واختتمت الخطبة بالصلاة على النبي ﷺ والدعاء للمؤمنين وللملك محمد السادس وولي عهده والأسرة الملكية، وطلب الهداية والحفظ من كل الشر والمهلكات، مع تذكير بالثواب والجزاء في الدنيا والآخرة.