مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط/آخر خبر
عقب صافرة النهاية التي أعلنت خسارة المنتخب المغربي لنهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام المنتخب السنغالي بهدف دون مقابل، خيّم شعور كبير بالحسرة على الجماهير المغربية، التي كانت تأمل وضع حد لانتظار دام نصف قرن للتتويج باللقب القاري الثاني. وجاءت الهزيمة في سيناريو مثير للجدل، ما زاد من مرارة الإخفاق وفتح نقاشًا واسعًا في الأوساط الرياضية.
وعبّرت الجماهير، داخل الملعب وخارجه، عن خيبة أملها لضياع لقب بدا في المتناول، خاصة بعد المسار القوي الذي بصم عليه المنتخب المغربي طيلة البطولة. واعتبر كثيرون أن النهائي كان اللحظة الأنسب لتحقيق الحلم، قبل أن تقلب تفاصيل المباراة والأحداث المتسارعة مجريات اللقاء.
ورغم الخسارة، أشادت فئة واسعة من المشجعين بالمستوى الذي قدمه اللاعبون والطاقم التقني، مثمنة الروح القتالية والأداء الثابت لـ“أسود الأطلس” منذ دور المجموعات وحتى المباراة النهائية، ومعتبرة أن المنتخب أعاد الثقة للجماهير ورسخ مكانته ضمن كبار القارة الإفريقية.
كما نالت طريقة تنظيم كأس إفريقيا 2025 إشادة كبيرة من المتابعين، الذين أثنوا على جودة البنيات التحتية، سواء على مستوى الملاعب أو وسائل النقل والخدمات اللوجستية، معتبرين أن المغرب نجح تنظيمياً حتى وإن غاب التتويج.
في المقابل، واجه الناخب الوطني وليد الركراكي انتقادات لاذعة، خاصة بخصوص اختياراته الفنية خلال النهائي. وركزت بعض الأصوات على التغييرات التي اعتُبرت متأخرة أو غير مؤثرة، إضافة إلى إكمال المباراة بعشرة لاعبين بعد إصابة حمزة إيغمان، ما أثار تساؤلات حول مدى جاهزيته البدنية منذ بداية البطولة.
وأفرزت نتيجة النهائي انقسامًا داخل الشارع الرياضي المغربي، بين من طالب بإقالة الركراكي محملاً إياه مسؤولية ضياع اللقب، ومن دعا إلى التريث، مؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة لا يمكن اختزاله في خسارة نهائي واحد.
