مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
في ردّ مباشر على ما تم تداوله في بعض المنصات الإعلامية والافتراضية بشأن ورود اسمها ضمن تقارير تتحدث عن مؤشرات سلبية مرتبطة بالنزاهة العلمية، أكدت جامعة ابن طفيل أن هذه المعطيات لا تعكس الحقيقة الموضوعية لمسار المؤسسة، ولا تنسجم مع ما تحققه من إشعاع علمي وأكاديمي دولي موثق في أبرز التصنيفات العالمية المرموقة.
وشددت الجامعة، في بلاغ رسمي، على أن سمعتها الأكاديمية ترتكز على معايير علمية دقيقة ومعتمدة عالميًا، مشيرة إلى حضورها المتميز ضمن تصنيف QS World University Rankings لسنة 2026، الذي صدر في 19 يونيو 2025، والذي شمل أكثر من 8467 جامعة تمثل 106 دول عبر العالم. وقد كانت جامعة ابن طفيل من بين جامعتين فقط تم اختيارهما من المغرب، متصدّرة الترتيب الوطني، بفضل أدائها اللافت في مجالات البحث العلمي، جودة التعليم، والانفتاح على المحيط الدولي.
كما أحرزت الجامعة موقع الصدارة وطنياً ضمن تصنيف Times Higher Education Impact Rankings لسنة 2025، الذي يُعنى بقياس مساهمة الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال تتبع أثرها في مجالات جوهرية، من قبيل جودة التعليم، الطاقات النظيفة، تدبير المياه، الرعاية الصحية، والنمو الاقتصادي المستدام. وقد جاء هذا الإنجاز ثمرة سياسة مؤسساتية قائمة على تعزيز التكوين الأكاديمي، وتوجيه البحث العلمي نحو أولويات التنمية، والانخراط في شبكة واسعة من الشراكات الدولية الفاعلة.
وفي معرض توضيحها لبعض القضايا المرتبطة بسحب مقالات علمية من بعض المجلات، شددت الجامعة على أن هذه الظاهرة لا تخصها وحدها، بل تطال أعرق الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في العالم، في ظل الإكراهات المتزايدة التي يعرفها مجال النشر العلمي، خاصة فيما يتعلق بالمجلات المفتوحة التي لا تخضع جميعها لمعايير مراجعة دقيقة. وأكدت أنها تتعامل مع مثل هذه الحالات بكل صرامة ومسؤولية، من خلال مراجعة منهجيات النشر الداخلي، وتعزيز آليات المراقبة وضمان الجودة، بما ينسجم مع المعايير الأخلاقية للبحث العلمي.
كما أبرزت المؤسسة أن هذه النتائج الإيجابية، والتقديرات الدولية، لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة رؤية استراتيجية واضحة ومجهود جماعي متواصل، ساهم فيه الأساتذة والطلبة والطاقم الإداري، وامتد أثره إلى تطوير البرامج البيداغوجية، وتحسين ظروف البحث، وتوسيع آفاق التعاون العلمي والجامعي على المستوى العالمي.
وفي هذا الإطار، عبرت الجامعة عن أسفها إزاء ما اعتبرته اختزالاً مجحفاًلتجربتها المتقدمة في مؤشرات سلبية معزولة لا تترجم واقع المؤسسة ولا تنصف حجم تطورها ومكانتها على الساحة الجامعية. واعتبرت أن تغليب خطاب التشكيك، دون استحضار مؤشرات التميز والاعترافات الدولية، من شأنه أن يُقوّض ثقة المجتمع في مؤسسات التعليم العالي، ويُفرغ النقاش من محتواه العلمي الرصين.
وفي ختام بيانها، دعت جامعة ابن طفيل كافة الفاعلين والمعنيين بالشأن الجامعي إلى تبني مقاربة تقييمية متوازنة وعادلة، تستند إلى الموضوعية وتغلب المصلحة الوطنية، بما يسهم في تشجيع البحث الجاد، ويعزز من طموح الجامعات المغربية في الارتقاء إلى مصاف المؤسسات العالمية الرائدة، بدل الانجرار وراء تعميمات لا ترتكز على معطيات موثوقة أو مقاربات علمية دقيقة.
