مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
ميلودة جامعي
شهدت أروقة المنتخب المغربي لكرة القدم حديثا حازما بين الناخب الوطني وليد الركراكي واللاعبين حكيم زياش ويوسف النصيري عقب مباراة التي أقيمت يوم الجمعة بالملعب ادرار بمدينة أكادير خلال مقابلة المنتخب المغربي ضد زامبيا والتي انتهت بفوز المنتخب المغربي بهدفين مقابل هدف، و التي أثارت جدلا كبيرا في الشارع الرياضي ووسائل الإعلام.
ووفقًا لمصدر مطلع، ركز الركراكي في حديثه مع اللاعبين على أهمية الالتزام بقرارات المدرب وتنفيذ التعليمات بكل دقة.
وأكد المصدر أن الركراكي كان واضحا وصريحا في توجيهاته، موضحا أن أي تغييرات أو اختيارات بشرية داخل الفريق هي من مسؤولية المدرب وحده. وقد أبدى الركراكي تفهمه لانفعالات اللاعبين خلال المباراة، لكنه شدد على ضرورة التحكم في الأعصاب في المستقبل لتجنب إثارة الجدل والتأثير السلبي على الفريق.
وأوضح الركراكي سبب تغيير زياش والنصيري خلال المباراة، مشيرا إلى أن مثل هذه القرارات تتخذ بناءً على استراتيجيات المدرب وتقديراته الفنية. وفي نفس الوقت، طلب من اللاعبين التعامل بروح رياضية وتقبل التغييرات بصدر رحب.
من جهتهما، أكد النصيري وزياش أن انفعالهما كان نتيجة الرغبة الكبيرة في تقديم الأفضل وتسجيل الأهداف لمصلحة الفريق. وقد عبرا عن التزامهما بالتوجيهات وتفهمهما لقرارات المدرب.
وفي ختام اللقاء، أكد المصدر أن الأجواء داخل المنتخب المغربي لا تزال جيدة، وأن هذه الأمور تحل داخليًا بروح الفريق الواحد دون أن تؤثر سلبًا على التماسك الجماعي. تعتبر هذه المحادثات جزءًا من التفاعلات الطبيعية داخل أي فريق رياضي، حيث يتم تسوية الخلافات بشكل داخلي لضمان الاستمرارية في تحقيق الأهداف المشتركة.
