Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

تساؤلات حول وتيرة المشاريع التنموية بجهة فاس-مكناس وسط مرحلة انتقالية للمسؤولين

مكناس/آخر خبر

أثار بعض الفاعلين والمتتبعين للشأن المحلي بجهة فاس-مكناس تساؤلات حول وتيرة تنفيذ المشاريع التنموية في عدد من عمالات وأقاليم الجهة، في ظل ما يوصف بحالة ركود نسبي طالت بعض الأوراش خلال الفترة الأخيرة.

ويربط بعض المتابعين هذا التباطؤ بمرحلة انتقالية أعقبت تغييرات إدارية في صفوف المسؤولين الترابيين، معتبرين أن تعاقب المسؤولين قد يؤثر مؤقتاً على دينامية إنجاز المشاريع، إلى حين استكمال عمليات التتبع وإعادة ترتيب الأولويات وفق الرؤى الجديدة.

وفي المقابل، تشير معطيات رسمية إلى أن عدداً من البرامج التنموية المندرجة ضمن مخططات الجهة ما تزال قيد الإنجاز أو الدراسة، خصوصاً في مجالات البنية التحتية، ودعم الاستثمار، وتأهيل المراكز الحضرية والقروية. كما أكدت مصادر مطلعة أن وتيرة المشاريع تتأثر بعدة عوامل، من بينها المساطر الإدارية، وتعبئة التمويلات، وتنسيق المتدخلين.

وأكد فاعلون اقتصاديون أن تحريك عجلة التنمية يتطلب تعزيز الثقة، وتسريع المصادقة على المشاريع، وتحفيز المبادرات الخاصة، إلى جانب ضمان التقائية السياسات العمومية بين مختلف القطاعات.

وبين من يعتبر الركود مرحلي ومن يراه جزءاً من إعادة هيكلة الأولويات، يبقى الهدف الأساسي تحقيق أثر ملموس على مستوى التشغيل وتحسين الخدمات والبنيات الأساسية، بما ينعكس إيجابياً على مستوى معيشة السكان.

وتظل المرحلة المقبلة محط متابعة، في انتظار ما ستسفر عنه دينامية المسؤولين الجدد وقدرتهم على تسريع إنجاز المشاريع وتعزيز جاذبية الجهة اقتصادياً وتنموياً.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...