Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

السفير الأمريكي الجديد يباشر مهامه في المغرب برفع العلم فوق مقر إقامته بالرباط

حل مساء اليوم الثلاثاء 2 دجنبر الجاري، السفير الأمريكي الجديد لدى المملكة المغربية، ريتشارد ديوك بوكان الثالث، إلى مقر إقامته بالرباط، حيث استهل أولى لحظاته الرسمية في البلاد بتقليد دبلوماسي رمزي تمثل في رفع العلم الأمريكي فوق مقر إقامته، وذلك بمساعدة عناصر من مشاة البحرية الأمريكية.

وشهد هذا الطقس الدبلوماسي لحظة خاصة تعكس بداية مرحلة جديدة من عمل الدبلوماسي الأمريكي بالمغرب، وتؤشر على الأهمية التي توليها واشنطن لعلاقاتها الاستراتيجية مع الرباط.

وفي وقت سابق من اليوم ذاته، استقبل ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السفير الجديد، حيث قدم له هذا الأخير نسخا من أوراق اعتماده بصفته سفيرا مفوضا فوق العادة للولايات المتحدة الأمريكية لدى صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وخلال هذا اللقاء، جرى التأكيد على متانة العلاقات الثنائية بين الرباط وواشنطن، وعلى الدينامية السياسية والاقتصادية والأمنية التي تطبع هذه الشراكة التاريخية، التي تعد واحدة من أقدم العلاقات الدبلوماسية للولايات المتحدة على مستوى العالم.

وأعرب السفير ريتشارد ديوك بوكان عن تطلعه إلى “تعزيز الروابط القوية بين بلدينا”، مشيرا إلى أن فترة انتدابه في المغرب ستتزامن مع الاحتفال بـ250 سنة من الصداقة بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، في إشارة إلى معاهدة الصداقة والسلام الموقعة سنة 1786، والتي تعد أقدم معاهدة صداقة ما زالت قائمة في تاريخ الولايات المتحدة.

ويرى مراقبون أن وصول السفير الجديد يأتي في سياق تعمق التعاون المغربي–الأمريكي في عدد من المجالات، من بينها مكافحة الإرهاب، والاستثمارات، والطاقة، والتعليم، إضافة إلى التنسيق المشترك في القضايا الإقليمية، وخاصة في شمال إفريقيا والساحل.

وينتظر أن يباشر السفير بوكان سلسلة لقاءات مع مسؤولين حكوميين وممثلي المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين، بهدف الدفع بعلاقات البلدين نحو آفاق أرحب، وترجمة الإرادة المشتركة في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...