مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
شهدت المنطقة الحدودية المحاذية لمدينة سبتة، مساء الخميس، تحركاً أمنياً لافتاً، تمثل في إجراء تدريبات ميدانية شاركت فيها مختلف القوات المغربية، في إطار محاكاة لسيناريوهات تدخل محتملة والتعامل مع حالات طارئة قد تعرفها المنطقة.
وتزامنت هذه التدريبات مع إغلاق مؤقت لمعبر باب سبتة، استمر لنحو نصف ساعة، فيما انتشرت عناصر أمنية في محيط المعبر وعلى امتداد النقاط القريبة من السياج الحدودي، في مشهد عكس مستوى الجاهزية الأمنية على جانبي المنطقة الحدودية.
وجاءت هذه التحركات في ظل تداول منشورات ودعوات على منصات التواصل الاجتماعي تتحدث عن احتمال تنظيم محاولة دخول جماعي إلى سبتة يوم 20 شتنبر، غير أن هذه الدعوات، في حد ذاتها، لا تشكل دليلاً مؤكداً على وجود تحرك ميداني وشيك.
وبالتزامن مع التحركات المغربية، كثفت السلطات الإسبانية مراقبتها للمنطقة الحدودية، حيث لم تسجل، وفق المعطيات المتداولة من الجانب الإسباني، تجمعات كبيرة للمهاجرين في محيط الحدود المغربية.
كما لم ترصد الدوريات الجوية التابعة للحرس المدني الإسباني، التي استعانت بالمروحيات والطائرات المسيرة، تحركات استثنائية لأعداد كبيرة من الأشخاص بالقرب من المنطقة الحدودية.
وجرت التدريبات المغربية حوالي التاسعة مساء بالتوقيت الإسباني، في وقت ظلت فيه الأجهزة الأمنية في حالة تأهب ومراقبة تحسباً لأي تطورات محتملة.
وتأتي هذه الإجراءات بعد تحركات أمنية مماثلة عرفتها المنطقة خلال 15 غشت الماضي، عندما عززت السلطات المغربية حضورها الأمني بالقرب من الحدود، على خلفية مؤشرات وتداولات بشأن احتمال وقوع محاولة دخول جماعي.
وكانت تلك الفترة قد شهدت اقتراب مجموعات من المهاجرين من السياج الحدودي، ما دفع السلطات إلى تشديد المراقبة وتعزيز الانتشار الأمني في المنطقة.
وتكشف التدريبات الأخيرة استمرار اعتماد مقاربة استباقية في التعامل مع أي تحركات محتملة، من خلال رفع مستوى الجاهزية وتنسيق تدخل مختلف الأجهزة الأمنية الموجودة بالقرب من المعبر.
ويتزامن هذا الاستنفار الأمني مع استمرار عمليات العودة الطوعية من سبتة نحو المغرب، عبر البوابة المفتوحة في منطقة تاراخال، في إطار الإجراءات المعتمدة خلال الفترة الأخيرة.
وبينما لم تسجل، وفق المعطيات المتاحة، تحركات جماعية استثنائية للمهاجرين على الجانب المغربي خلال فترة التدريبات، تواصل الأجهزة الأمنية في البلدين مراقبة الوضع عن كثب، في ظل استمرار تداول دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي بشأن موعد 20 شتنبر.
ويبقى الوضع الميداني رهيناً بما ستكشفه المراقبة الأمنية خلال الساعات المقبلة، خصوصاً أن الدعوات الرقمية المتداولة لا تعني بالضرورة انتقالها إلى تحرك فعلي على الأرض.
