مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
انتقل تفشي فيروس “إيبولا” في أوغندا إلى مرحلة أكثر حساسية، عقب إعلان وزارة الصحة اليوم الإثنين، عن تسجيل إصابتين جديدتين في صفوف الأطر الطبية داخل العاصمة كمبالا، ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة إلى 7 حالات في غضون عشرة أيام فقط من ظهور البؤرة الأولى.
وأفادت السلطات الصحية الأوغندية بأن المصابَين الجديدين وُضعا قيد الحجر الصحي الصارم داخل وحدة العلاج المتخصصة، في وقت تسابق فيه فرق التقصي الوبائي الزمن لحصر قائمة المخالطين في العاصمة، تزامناً مع إطلاق نداءات للمواطنين بضرورة التبليغ الفوري عن أي أعراض متوافقة مع المرض.
ولم يتوقف الهلع الصحي عند حدود أوغندا؛ إذ كشف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عن تطورات مقلقة في الجارة جمهورية الكونغو الديمقراطية، برصد أزيد من 900 حالة مشتبه في إصابتها بالفيروس منذ منتصف ماي الجاري.
هذا التدهور المتسارع على خط التماس الإقليمي دفع كمبالا إلى اتخاذ إجراءات سيادية حاسمة، تمثلت في تعليق حركة النقل العام بالكامل نحو الكونغو الديمقراطية، إثر رصد حالات وافدة عبر الحدود (من بينها حالة وفاة)، في محاولة لمحاصرة الوباء ومنع تحوله إلى جائحة إقليمية.
ويُعد فيروس “إيبولا” من أكثر الفيروسات فتكاً في المنظومة الصحية العالمية، حيث ينتقل عبر الاتصال المباشر بسوائل الجسم، ويتسبب في حمى نزفية حادة وفشل وظيفي سريع في الأعضاء الحيوية، مما يجعل سرعة الاحتواء الخيار الوحيد للنجاة.
