Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

أخنوش يتحرك لاحتواء انتقال برلماني من الأحرار إلى «البام» بأكادير

أكادير / آخر خبر

كشفت مصادر مطلعة أن عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، دخل على خط الجدل المتداول بشأن مستقبل البرلماني إسماعيل الزيتوني، وسط حديث عن احتمال انتقاله إلى حزب الأصالة والمعاصرة، قبيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

ووفق المصدر ذاته، التقى أخنوش بالزيتوني مساء الاثنين بمدينة أكادير، في خطوة فُهمت، بحسب المعطيات المتداولة، باعتبارها محاولة لإقناعه بالاستمرار داخل صفوف حزب «الأحرار»، بعدما راجت خلال الفترة الأخيرة أخبار عن رغبته في الالتحاق بحزب «البام».

ويشغل إسماعيل الزيتوني مقعداً برلمانياً خلال الولاية التشريعية الحالية 2021-2026 باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، كما يرأس فريق أولمبيك الدشيرة لكرة القدم.

ويرتبط اسم الزيتوني أيضاً بفوزي لقجع، إذ سبق أن أسندت إليه، وفق المعطيات المتداولة، مهمة رئاسة لجنة تنظيم منافسات كأس أمم إفريقيا 2025 بمدينة أكادير، وهو ما جعل موقعه يحظى باهتمام داخل المشهد السياسي والرياضي المحلي بالجهة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تحركات سياسية متزايدة بجهة سوس، حيث يسعى كل من التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة إلى تعزيز حضورهما استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن احتمال انتقال الزيتوني إلى «البام» اكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى علاقاته داخل المشهد الرياضي والسياسي بأكادير، فضلاً عن ارتباط اسمه بفوزي لقجع، الذي ظهر أخيراً في أنشطة لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة أكادير.

وتبقى، في المقابل، مسألة انتقال إسماعيل الزيتوني بشكل رسمي من حزب التجمع الوطني للأحرار إلى الأصالة والمعاصرة غير مؤكدة في غياب إعلان رسمي من المعني بالأمر أو أحد الحزبين.

ويأتي هذا الجدل في وقت بدأت فيه الخريطة السياسية بجهة سوس ماسة تعرف حركية مبكرة، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، وسط سعي الأحزاب إلى استقطاب الوجوه السياسية والانتخابية القادرة على تعزيز حضورها محلياً ووطنياً.

كشفت مصادر مطلعة أن عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، دخل على خط الجدل المتداول بشأن مستقبل البرلماني إسماعيل الزيتوني، وسط حديث عن احتمال انتقاله إلى حزب الأصالة والمعاصرة، قبيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

ووفق المصدر ذاته، التقى أخنوش بالزيتوني مساء الاثنين بمدينة أكادير، في خطوة فُهمت، بحسب المعطيات المتداولة، باعتبارها محاولة لإقناعه بالاستمرار داخل صفوف حزب «الأحرار»، بعدما راجت خلال الفترة الأخيرة أخبار عن رغبته في الالتحاق بحزب «البام».

ويشغل إسماعيل الزيتوني مقعداً برلمانياً خلال الولاية التشريعية الحالية 2021-2026 باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، كما يرأس فريق أولمبيك الدشيرة لكرة القدم.

ويرتبط اسم الزيتوني أيضاً بفوزي لقجع، إذ سبق أن أسندت إليه، وفق المعطيات المتداولة، مهمة رئاسة لجنة تنظيم منافسات كأس أمم إفريقيا 2025 بمدينة أكادير، وهو ما جعل موقعه يحظى باهتمام داخل المشهد السياسي والرياضي المحلي بالجهة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تحركات سياسية متزايدة بجهة سوس، حيث يسعى كل من التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة إلى تعزيز حضورهما استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن احتمال انتقال الزيتوني إلى «البام» اكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى علاقاته داخل المشهد الرياضي والسياسي بأكادير، فضلاً عن ارتباط اسمه بفوزي لقجع، الذي ظهر أخيراً في أنشطة لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة أكادير.

وتبقى، في المقابل، مسألة انتقال إسماعيل الزيتوني بشكل رسمي من حزب التجمع الوطني للأحرار إلى الأصالة والمعاصرة غير مؤكدة في غياب إعلان رسمي من المعني بالأمر أو أحد الحزبين.

ويأتي هذا الجدل في وقت بدأت فيه الخريطة السياسية بجهة سوس ماسة تعرف حركية مبكرة، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، وسط سعي الأحزاب إلى استقطاب الوجوه السياسية والانتخابية القادرة على تعزيز حضورها محلياً ووطنياً.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...