مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط / آخر خبر
أفرزت نتائج الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026 تغييرات لافتة في تركيبة مجلس النواب، بعدما فقد عدد من البرلمانيين الذين بصموا على حضور خلال الولاية التشريعية 2021-2026 مقاعدهم، في مشهد أعاد ترتيب موازين التمثيلية داخل عدد من الدوائر الانتخابية.
ولم تقتصر التغييرات على أسماء حديثة العهد بالبرلمان، بل شملت برلمانيين راكموا تجارب انتخابية متعددة، من بينهم مسؤولون داخل المؤسسة التشريعية وشخصيات ظلت لسنوات حاضرة في المشهد البرلماني.
سطات.. ثلاثة برلمانيين خارج السباق
كانت دائرة سطات من أكثر الدوائر التي حملت مفاجآت، بعدما غادر ثلاثة نواب من الولاية السابقة سباق العودة إلى مجلس النواب دفعة واحدة.
ويتعلق الأمر بسعيد النميلي، ومحمد هيشامي، والمصطفى القاسمي. فقد حل النميلي، الذي ترشح باسم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في المرتبة الثامنة بـ5266 صوتا، بعدما كان قد حصد 15032 صوتا خلال انتخابات 2021.
أما محمد هيشامي، الذي دخل البرلمان في انتخابات 2021 باسم الحركة الشعبية، فلم يتمكن من حجز مقعد جديد بعدما خاض الاستحقاق الحالي باسم الحزب المغربي الحر.
بدوره، فشل المصطفى القاسمي في تجديد ولايته، بعدما كان قد فاز بمقعد برلماني باسم حزب الاستقلال سنة 2021، قبل أن يغير وجهته الحزبية ويترشح في انتخابات 2026 وكيلا للائحة الاتحاد الدستوري.
فاس.. غياب أسماء تصدرت نتائج 2021
وفي فاس، حملت نتائج الانتخابات بدورها نهاية المسار البرلماني لعدد من الوجوه التي كانت حاضرة في الولاية السابقة.
ففي دائرة فاس الجنوبية، لم يتمكن علال العمراوي، البرلماني عن حزب الاستقلال، من الاحتفاظ بمقعده، بعدما جاءت المراتب المؤهلة للبرلمان من نصيب مرشحي العدالة والتنمية والحركة الشعبية والأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار.
أما في دائرة فاس الشمالية، فقد فقد التهامي الوزاني التهامي، النائب السابق عن حزب التجمع الوطني للأحرار، مقعده، بعدما كان قد تصدر نتائج الدائرة خلال استحقاقات 2021.
أسماء بارزة خارج البرلمان
وفي دائرة طاطا، لم يتمكن حسان التابي، البرلماني السابق عن حزب الأصالة والمعاصرة، من ضمان ولاية جديدة، بعدما جاءت لائحته خارج المراتب المؤهلة للتمثيل داخل مجلس النواب.
وبالناظور، أسفرت النتائج عن خروج محمد أبرشان من المؤسسة التشريعية، بعدما ظل لسنوات من الأسماء المعروفة في الحياة البرلمانية بالإقليم. وحصلت لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، التي ترشح باسمها، على 7153 صوتا، محتلة المرتبة الخامسة، خلف اللوائح الفائزة بالمقاعد الأربعة المخصصة للدائرة.
وفي دائرة المضيق-الفنيدق، انتهى أيضا المسار البرلماني لعبد النور الحسناوي، مرشح الاتحاد الاشتراكي والنائب خلال الولاية المنتهية، بعدما آلت المقاعد البرلمانية للدائرة إلى محمد العربي المرابط عن حزب الأصالة والمعاصرة وعصام الفراسي عن حزب العدالة والتنمية.
نائب ثالث لرئيس مجلس النواب يغادر المؤسسة
ومن بين أبرز الأسماء التي لم تتمكن من العودة إلى البرلمان، إدريس الشطيبي، النائب عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والنائب الثالث لرئيس مجلس النواب خلال الولاية 2021-2026.
ففي دائرة صفرو، حل الشطيبي في المرتبة الخامسة بـ4843 صوتا، بينما تصدر مصطفى لخصم، مرشح الحركة الديمقراطية الاجتماعية، نتائج الدائرة بعدما حصل على 19608 أصوات.
وتشير هذه النتائج إلى أن انتخابات 23 شتنبر أحدثت تغييرا في جزء مهم من الخريطة البرلمانية، بعدما فقدت شخصيات كانت حاضرة خلال الولاية السابقة مقاعدها، مقابل صعود أسماء جديدة وتبدل التمثيلية الحزبية في عدد من الدوائر.
وهكذا، ستدخل تركيبة مجلس النواب المقبل بوجوه جديدة، في وقت أسدلت فيه نتائج الاقتراع الستار على المسار البرلماني لعدد من الأسماء التي كانت جزءا من المشهد التشريعي خلال الولاية السابقة.
