مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
بوزفور واحدا من ألمع كتاب القصة القصيرة
أول عمل قصصي نشر لأحمد يحمل عنوان “يسألونك عن القتل”
“ققنس”، وهذا الطائر كلما شعر بدنو أجله يزداد إبداعاً في غنائه وإجادة له
عتقل أحمد بوزفور بسبب نشاطه السياسي مباشرة بعد نيله شهادة الباكلوريا ثم أطلق سراحه بعد ثلاثة أشهر قضاها بالسجن
الكل يتذكر سنة 2002 منحه”جائزة المغرب للكتاب” في صنف الإبداع ، المنظمة من قبل وزارة الثقافة والبالغة قيمتها ما يقارب سبعة ملايين سنتيم، رفضها احتجاجا على ما وصفه”تردي الأوضاع السياسية والاقتصادية والثقافية في المغرب“.في بيان شهير له
سينظم نادي القراءة والإبداع بثانوية زينب النفزاوية بسيدي سليمان والذي يشرف عليه ذ.بنعزوز بودقة لقاء مفتوحا بين المبدع والقصاص المغربي احمد بوزفور وتلاميذ البكالوريا الأدبية في موضوع القصة القصيرة بين الكتابة والتدريس “.
ويشارك فيه مجموعة من الأساتذة الباحثين من ضمنهم الروائي والمسرحي محمد صولة، وذلك يوم الجمعة 09 ماي 2014 ابتداء من الساعة الثالثة مساء بفضاء المسبح البلدي بسيدي سليمان
ألمع كتاب القصة القصيرة
حيث يعتبر بوزفور واحدا من ألمع كتاب القصة القصيرة في المغرب، وبات صيته ذائعا ليس فقط في المغرب، بل في العديد من الملتقيات الأدبية في الوطن العربي والدولي.
قبيلة “البرانس”
ينحذر الكاتب أحمد بوزفور من قبيلة “البرانس” ضواحي تازة، تابع المرحلة الأولى من تعليمه في أحد الكتاتيب القرآنية ثم التحق بجامعة القرويين بفاس لمتابعة دراسته في المرحلتين الابتدائية والثانوية
في سنة 1966 حصل أحمد بوزفور على شهادة الباكلوريا ثم حصل على إجازة في الأدب العربي، وفي سنة 1972 على شهادة استكمال الدروس في الأدب المغربي الحديث.
“يسألونك عن القتل”
أول عمل قصصي نشر لأحمد يحمل عنوان “يسألونك عن القتل” سنة 1971، والذي لقي متابعة من النقاد والفاعلين في الشأن الثقافي المغربي.
سنة 1989 حصل على شهادة الدراسات العليا عن رسالة اختار لها موضوع”تأبط شعرا”، ثم قدم في ما بعد عددا كبيرا من المجموعات القصصية.
وفي سنة 1977 شغل منصب أستاذ للشعر العربي الجاهلي بكلية الآداب بالرباط، ثم التحق بعد ذلك للعمل بكلية الآداب بعين الشق في الدار البيضاء لتدريس الأدب العربي.
أعمال الكاتب عديدة أشهرها “الغابر الظاهر” سنة 1987 و”النظر في الوجه العزيز” سنة 1983 و”ديوان السندباد” و”الزرافة المشتعلة”، و”صياد النعام” سنة 1993 و”نافذة على الداخل“.
وأتت من ثم مجموعته التي فضل تسميتها باسم طائر أسطوري هو “ققنس”، وهذا الطائر كلما شعر بدنو أجله يزداد إبداعاً في غنائه وإجادة له. ثم أخيراً مجموعته القصصية “قالت نملة” التي فضل عدم نشرها مستقلة في كتاب، وضمها الى الطبعة الجديدة من “ديوان السندباد”
مواقف بوزفور الشجاعة
اعتقل أحمد بوزفور بسبب نشاطه السياسي مباشرة بعد نيله شهادة الباكلوريا ثم أطلق سراحه بعد ثلاثة أشهر قضاها بالسجن.
لبوزفور مواقف قوية انصهرت مع قضايا المجتمع ومطالبه في الحرية والديمقراطية وكافة حقوق الإنسان، فالكل يتذكر سنة 2002 منحه”جائزة المغرب للكتاب” في صنف الإبداع ، المنظمة من قبل وزارة الثقافة والبالغة قيمتها ما يقارب سبعة ملايين سنتيم، رفضها احتجاجا على ما وصفه”تردي الأوضاع السياسية والاقتصادية والثقافية في المغرب“.في بيان شهير له.
تجربة نادي القراءة والإبداع بثانوية زينب النفزاوية بسيدي سليمان ، في الانفتاح على السؤال الثقافي والإبداع ،تستحق كل التشجيع والمتابعة
