مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مديونة / آخر خبر
اختار حزب التجمع الوطني للأحرار من مدينة مديونة إطلاق حملته الانتخابية بجهة الدار البيضاء-سطات، في مهرجان سياسي قدم خلاله المنسق الجهوي محمد بوسعيد فريق الحزب باعتباره جاهزاً لخوض المنافسة، واضعاً صدارة نتائج اقتراع 23 شتنبر ضمن أبرز أهداف التنظيم الجهوي.
وبنبرة تعبئة واضحة، قال بوسعيد إن الأحرار يدخلون الاستحقاق المقبل بفريق وصفه بـ”الكوماندو السياسي”، مؤكداً أن مختلف مكونات التنظيم الجهوي تخوض الحملة ضمن ما اعتبره “عائلة متضامنة”، تتوفر، بحسب تعبيره، على العزيمة والثقة اللازمتين لتحقيق نتيجة متقدمة.
وجاءت هذه التصريحات خلال المهرجان الانتخابي الذي نظم، الخميس بمديونة، بالتزامن مع انطلاق الحملة الانتخابية بالجهة، حيث سعى المسؤول التجمعي إلى تقديم الاستحقاق باعتباره أكثر من مجرد سباق انتخابي، معتبراً إياه محطة لمناقشة حصيلة الحزب وتقديم برنامجه وعرض التزاماته أمام الناخبين.
وشدد بوسعيد على أن الحزب يراهن في هذه المنافسة على ما وصفها بحصيلة مشرفة، وبرنامج واقعي ومسؤول، إلى جانب التزامات قال إنها أُعدت على أساس دراسة، مؤكداً أن الحملة، وفق تصور الأحرار، ينبغي أن تشكل فرصة لتحمل المسؤولية وتقديم الحساب وتجديد الالتزام بخدمة المصلحة العامة.
وفي حديثه عن مرشحي الحزب، استعرض المنسق الجهوي أسماء وكلاء اللوائح بمختلف دوائر جهة الدار البيضاء-سطات، مقدماً إياهم ككفاءات تجمع، بحسبه، بين الجدية والالتزام والقرب من المواطنين.
وحظي مرشح مديونة، أمين نقطة، بحيز من حديث بوسعيد، الذي وصفه بالشاب الطموح والمثقف والمثابر، مشيراً إلى اشتغاله في الدائرة على مدى خمس سنوات، رغم عدم شغله منصب نائب، معتبراً أنه يتوفر على المؤهلات التي تخوله تمثيل الإقليم.
وفي رسالته السياسية، جعل بوسعيد المواطن محوراً أساسياً في خطاب الحزب خلال المرحلة الانتخابية، رافعاً شعارات ترتكز على الكرامة والعمل والإنصات، ومؤكداً أن مصلحة البلاد، وفق تعبيره، ينبغي أن تظل فوق الحسابات السياسية الضيقة.
وفي المقابل، انتقد المنسق الجهوي ما وصفه بخطابات تعتمد على الضجيج والإثارة والاتهامات والأحكام الجاهزة، معتبراً أن هذا الأسلوب لن يغير، بحسب قراءته، من موقع حزبه في المنافسة، وأن ما يصدر عن بعض الخصوم يعكس حالة من التوتر السياسي وشعوراً مبكراً بالهزيمة.
ودافع بوسعيد عن صورة حزبه بالاستناد إلى تاريخه ومناضليه وحصيلته، فضلاً عن ما وصفه بالمصداقية وروح المسؤولية ومنهجية الإنصات، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار يريد خوض المنافسة بخطاب هادئ بعيد عن الشتم والتجريح والتشهير.
كما شدد على أن الرهان، في نظر الحزب، ينبغي أن يكون على الكفاءات القادرة على تقديم حلول عملية للتحديات الاقتصادية والاجتماعية ومشاكل المواطنين، في مواجهة ما سماه “الشعبوية المقيتة والمزايدات الفارغة”.
وفي ختام كلمته، رفع بوسعيد سقف التحدي الانتخابي، مؤكداً أن الأحرار بجهة الدار البيضاء-سطات يستحقون، حسب تعبيره، صدارة النتائج، ومعبراً عن ثقته في أن الفريق الذي قدمه أمام أنصاره سيكون في موقع متقدم يوم 23 شتنبر.
ودعا الناخبين إلى التصويت لصالح التجمع الوطني للأحرار، معتبراً أن ذلك يمثل، وفق خطابه، دعماً لاستمرار المسار الذي يتبناه الحزب في تدبير الشأن العام.
