مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
ابراهيم افندي
نجحت الدائرة العشرون التابعة للأمن الوطني مرة أخرى في توجيه ضربة قوية لعالم الجريمة المنظمة، إذ تمكنت من الإيقاع بعدد من تجار الخمور والمخدرات الذين يحاولون جلب السموم من خارج المدينة لترويجها في منطقة المحاميد. هذه العملية تأتي في إطار سلسلة من التدخلات الأمنية التي قامت بها الدائرة في مناسبات سابقة، ما يعزز ثقة المواطنين بقدرتها على مكافحة الجريمة بكل أنواعها.
وفي إطار الجهود الأمنية المكثفة، قامت عناصر الدائرة العشرون بنصب كمين محكم أسفر عن الإطاحة بأحد مروجي الخمور، حيث تم ضبطه وبحوزته حوالي ثلاثون لترًا من الخمور المعدة للترويج. وقد أظهرت التحريات أن المتهم كان ينوي توزيع هذه الكمية على عدة نقاط في المدينة، وذلك في محاولة منه لاستغلال السوق السوداء لترويج المواد الكحولية غير القانونية.
لم تتوقف جهود الدائرة العشرون عند هذا الحد، فقد تمكنت كذلك من توقيف شخص آخر كان يستعد لترويج أقراص مهلوسة ومخدر الشيرا في نفس المنطقة. وبحسب المعطيات الأولية، فإن المتهمين كانوا قادمين من خارج المدينة وبحوزتهم كمية من الأقراص المهلوسة والمخدرات بقصد ترويجها بين الشباب.
وفي سياق متصل، تمكنت عناصر الدائرة العشرون من توقيف أحد المتورطين في عمليات سرقة المنازل والمتاجر التجارية. ووفقًا لمصادر أمنية، فإن التحقيقات الأولية تشير إلى تورط هذا الشخص في سلسلة من السرقات التي استهدفت عدة متاجر ومنازل في المنطقة. ويجري البحث مع المتهمين تحت إشراف النيابة العامة المختصة لاستكمال التحقيقات ومعرفة باقي المتورطين في هذه العمليات الإجرامية.
تعكس هذه التدخلات الأمنية الدور الهام والفعّال الذي تلعبه الدائرة العشرون في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة. حيث استطاعت في العديد من المناسبات السابقة إجهاض محاولات تهريب وترويج المخدرات والخمور، إضافة إلى الإيقاع بعدد من المتورطين في جرائم السرقة والاعتداء على الممتلكات.
وتعكس هذه العمليات اليقظة الأمنية التي تتمتع بها قوات الأمن في المنطقة، وتأكيدها على التصدي بكل حزم لكل أنواع الجريمة، سعيًا إلى الحفاظ على سلامة وأمن المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
يعد نجاح هذه العمليات الأمنية ثمرة للتنسيق المحكم بين مختلف أجهزة الأمن، إضافة إلى تعاون المواطنين مع السلطات الأمنية من خلال الإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة. ومن المنتظر أن تستمر هذه العمليات في إطار سياسة الحزم والصرامة التي تنتهجها الأجهزة الأمنية لمكافحة الجريمة بكل أشكالها، مما يساهم في ترسيخ الأمان والطمأنينة داخل المجتمع.
