Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

تعثر مشروعي سوق البقريت وسوق تمحضيت بإقليم إفران يثير تساؤلات حول مآلهما

إفران / آخر خبر

يتواصل الجدل بإقليم بشأن عدد من المشاريع التنموية المتعثرة، وعلى رأسها مشروعا تهيئة وتأهيل سوق البقريت وسوق تمحضيت، اللذان يثيران تساؤلات متزايدة حول أسباب تأخر إنجازهما أو توقف الأشغال بهما رغم أهميتهما الاقتصادية والاجتماعية.

وتُعد الأسواق الأسبوعية بالمناطق القروية فضاءات أساسية للحركة التجارية وترويج المنتجات المحلية، كما تشكل مصدر دخل للعديد من التجار والمنتجين والأسر، ما جعل تعثر هذه المشاريع محط اهتمام واسع لدى الساكنة والفاعلين المحليين.

وفي هذا الإطار، يطالب عدد من الفاعلين الجمعويين والمهتمين بالشأن المحلي بالكشف عن المعطيات المرتبطة بالمشروعين، بما في ذلك وضعية الصفقات العمومية، وحجم الاعتمادات المالية المرصودة، ونسب تقدم الأشغال، والأسباب التي أدت إلى عدم دخولهما حيز الاستغلال في الآجال المعلنة.

ويرى متابعون أن غياب معطيات رسمية مفصلة حول سير المشروعين ساهم في تنامي التساؤلات داخل الأوساط المحلية، خاصة مع ارتباطهما بتحسين ظروف العمل والتسويق لفائدة الساكنة والتجار والمهنيين.

كما تتجدد الدعوات إلى تفعيل الحق في الحصول على المعلومات المتعلقة بالمشاريع العمومية، باعتبارها ممولة من المال العام وتهم بشكل مباشر التنمية المحلية وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

ويأتي هذا النقاش في سياق أوسع يتعلق بتقييم حصيلة المشاريع التنموية بالإقليم، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث أصبحت قضايا نجاعة الإنفاق العمومي وتتبع إنجاز المشاريع من أبرز الملفات المطروحة للنقاش.

في المقابل، لا تتوفر في المعطيات الواردة معلومات رسمية مؤكدة تفسر أسباب التعثر أو تحدد آجال استئناف وإنهاء الأشغال. لذلك، لا يمكن تأكيد الأسباب الحقيقية وراء تأخر المشروعين في الوقت الحالي، ويبقى انتظار توضيحات من الجهات المعنية أمراً ضرورياً لتنوير الرأي العام المحلي بشأن مآلهما والإجراءات المزمع اتخاذها لاستكمالهما.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...