Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

لطيفة رأفت خائفة : هل سأقوم من هذه الوعكة ؟ هل أمي لازالت على قيد الحياة ؟..

نشرت المغربية لطيفة رأفت تدوينة على صفحتها الخاصة بأنستغرام تحكي عن معاناتها بعد خوضها تجربة الإصابة بفيروس كورونا و  ارفقتها بصورها داخل المستشفى محاطة بمجموعة من الممرضات و هي على سرير المرض قائلة :

:”السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ، أعلم انه طال غيابي عنكم و لم اوافيكم بحالة أمي الغالية الصحية ، و لكن الظرف كان قاهرا جدا ، بعد ان اخبرتكم بمرض والدتي ، أصبت بهذا الفيروس اللعين وباء كورونا و دخلت في نفس الحالة الخطيرة التي مرت على والدتي ، نقلت بعدها على متن سيارة الاسعاف الى مستشفى الشيخ زايد و أنا أودع بيتي و إبنتي في حالة من الخوف و الهلع ..

تدهورت حالتي جدا جسديا و معنويا ، انا و والدتي في نفس المستشفى و في نفس الحالة ليس لنا الا الله و ملائكة الرحمان ، أخص بالذكر ، أطباء و ممرضين و مسؤولين في وزارة الصحة اللذين يقومون بمجهود جبار لإخراج كل مريض عندهم من هذه الوعكة بصحة جديدة .. عانيت كثيرا خصوصا عندما ينقطع النفس و كل أعضائك تتشتت و لا يبقى لك الا الله ، هل سأقوم من هذه الوعكة ؟ هل أمي لازالت على قيد الحياة ؟ لكن الحمد الله حمدا كثيرا .. الآن الحمد الله مرت بسلام علي و على والدتي و اتمنى الشفاء للجميع ، طبعا ما زلت تحت المراقبة ، لم أسترجع قوتي بعد لكن الحمد الله خروجي من المستشفى و وجودي جنب إبنتي رفع من معنوياتي رغم انني لا استطيع ان المسها بعد ..

الاهم في هذه الرسالة هو : اتوسل إليكم ، أقبل كل واحد منكم على رأسه ، ردوا بالكم عفاكم الاصعب فهاد التجربة هو انك ما تقدرش تشوف ناسك و يشوفوك ، طبعا مهما وصفتلكم الألم فراه مضاعف ، طبعا هناك لي كاتدوز عليه خفيفة لكن اذا وصلت للمرحلة لوصلتها و انت عايش بكل شيء اصطناعي و الامل فالحياة كايضيع .. ارجوكم حضيوا راسكم لوليداتكم و واليدكم و ما تستهونوش بهاد المرض و رحموا أصحاب الصحة و جنود الخفاء لي كا يتعدبوا و شفتهم كايجريوا باش يتعتقوا انسان مريض … الحمد الله .. الحمد الله .. الحمد الله ….”..


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...