مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
يتواصل مسلسل اختفاء شبان مغاربة بعد محاولات للهجرة غير النظامية سباحة نحو مدينة سبتة المحتلة، في وقت تتزايد فيه نداءات الأسر الباحثة عن أي خيط يقود إلى مصير أبنائها، وسط مخاوف متصاعدة من أن تكون هذه المحاولات قد انتهت بمآسٍ جديدة في عرض البحر.
وخلال الأيام الأخيرة، سجلت حالات جديدة لاختفاء شبان انقطعت أخبارهم مباشرة بعد دخولهم البحر في محاولة للوصول إلى سبتة، لتنضم إلى سلسلة من البلاغات التي توالت تزامناً مع الارتفاع الملحوظ في محاولات العبور عبر هذا المسلك البحري شديد الخطورة.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فقد تقدمت عائلات جديدة بطلبات للبحث عن أبنائها بعد فقدان الاتصال بهم، فيما دعت السلطات الإسبانية أسر المفقودين إلى الإسراع بالتبليغ الرسمي عن حالات الاختفاء لدى مصالح الشرطة أو الحرس المدني بمدينة سبتة أو بأي مركز أمني داخل إسبانيا، مع إمكانية إيداع البلاغات أيضاً عبر السلطات المختصة في بلدانهم الأصلية.
وأكدت المصادر ذاتها أن إجراءات البحث تستلزم، عند الاقتضاء، توفير عينات من الحمض النووي (DNA)، ويفضل أن تكون من الأم أو أحد الأشقاء، لتسهيل عمليات التعرف على المفقودين في حال العثور على جثث أو وجود معطيات تستدعي المطابقة البيولوجية.
وضمت قائمة المفقودين، بحسب المصادر الإسبانية، كلاً من معاذ المغاري، وعماد الدين الطيف، وعمر براس، وأنس جناني، ومروان أشيك، وسعيد، ومعاذ، وأمين واهيب، ورضا أبراغي، وأشرف مروان، وأيمن، وياسين زيرك، ومحمد سعيد الحراق، ومحسن بن منصور، ويوسف خواطري، فيما تؤكد أسرهم أنها لم تتلق أي معلومات عنهم منذ مغادرتهم السواحل المغربية.
وتعيش عائلات المفقودين أياماً من القلق والانتظار، مترقبة أي معلومة قد تبدد الغموض الذي يلف مصير أبنائها، في مشهد يتكرر كلما ارتفعت وتيرة محاولات الهجرة غير النظامية، التي ما تزال تحصد أرواحاً وتخلف مفقودين على طول المسالك البحرية الفاصلة بين السواحل المغربية ومدينة سبتة المحتلة.
وتعيد هذه الوقائع إلى الواجهة المخاطر الإنسانية المرتبطة بمحاولات العبور غير النظامي، حيث يتحول البحر، بالنسبة لكثير من الشباب الباحثين عن مستقبل أفضل، إلى طريق محفوف بالمخاطر، لا تنتهي بعض رحلاته بالوصول إلى الضفة الأخرى، بل تترك خلفها عائلات معلقة بين الأمل والانتظار، في غياب أي يقين بشأن مصير أبنائها.
