شهدت سواحل الفنيدق، خلال الساعات الأخيرة، استنفاراً أمنياً واسعاً تزامناً مع تصاعد محاولات الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة، حيث تدخلت مختلف المصالح الأمنية والبحرية لاحتواء موجة جديدة من محاولات العبور التي شارك فيها مئات المرشحين للهجرة.
وبحسب معطيات متداولة، تمكنت وحدات تابعة للبحرية الملكية من اعتراض نحو 300 مرشح للهجرة غير النظامية في عرض البحر، بعدما حاولوا بلوغ السواحل المقابلة عبر مسالك بحرية محفوفة بالمخاطر، في إطار عمليات مراقبة وتأمين متواصلة بالسواحل الشمالية للمملكة.
وفي الجهة المقابلة، أفادت المعطيات ذاتها بأن عناصر الحرس المدني الإسباني اعترضت وأنقذت حوالي 100 شخص قبالة سواحل مدينة سبتة المحتلة، بينما تمكن أكثر من 50 مهاجراً من الوصول إلى الشواطئ، في ظل استمرار محاولات العبور رغم المخاطر الكبيرة التي تكتنف هذا المسار.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد ملحوظ لمحاولات الهجرة غير النظامية انطلاقاً من سواحل شمال المغرب، وهو ما استدعى تعزيز المراقبة الأمنية والبحرية، وتكثيف التدخلات الميدانية لإحباط عمليات العبور وإنقاذ الأشخاص الذين يجدون أنفسهم في أوضاع خطيرة وسط البحر.
وتتزامن هذه المحاولات مع تزايد البلاغات المتعلقة باختفاء عدد من الشبان المغاربة بعد محاولات مماثلة للعبور سباحة نحو سبتة المحتلة، الأمر الذي يعيد إلى الواجهة المخاطر الإنسانية المرتبطة بالهجرة غير النظامية، ويجدد الدعوات إلى تكثيف الجهود الرامية إلى حماية الأرواح والتصدي لشبكات تهريب المهاجرين.
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR