مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
قلعة السراغنة / عصام احمر الراس
يشهد إقليم قلعة السراغنة خلال السنوات الأخيرة دينامية تنموية لافتة، تجسدت في إطلاق وإنجاز مجموعة من المشاريع المهيكلة التي همّت مختلف القطاعات الحيوية، في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق تنمية مجالية متوازنة، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وتحسين جودة عيش المواطنين.
ومنذ تولي السيد العامل سمير اليزيدي مسؤولية تدبير شؤون عمالة الإقليم، تم إعطاء دفعة قوية لعدد من الأوراش التنموية، خاصة تلك المرتبطة بالماء الصالح للشرب، والبنيات التحتية، والتعليم، والصحة، إلى جانب مشاريع التأهيل الحضري والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ويعد قطاع الماء من أبرز المجالات التي حظيت باهتمام خاص، بالنظر إلى تداعيات سنوات الجفاف وندرة الموارد المائية، حيث تم إنجاز مشاريع لتقوية التزويد بالماء الصالح للشرب، وإحداث محطات لتحلية المياه بعدد من المناطق، بما ساهم في التخفيف من آثار الإجهاد المائي، وضمان استمرارية التزود بهذه المادة الحيوية، خاصة لفائدة ساكنة العالم القروي، فضلاً عن دعم النشاط الفلاحي والحفاظ على الثروة الحيوانية.
وفي مجال البنيات التحتية، تم إنجاز وتأهيل شبكة من الطرق والمسالك القروية، الأمر الذي أسهم في فك العزلة عن عدد من الدواوير، وتحسين ظروف التنقل، وتيسير ولوج المواطنين إلى مختلف الخدمات الأساسية، بما يعزز التنمية المحلية ويحفز الاستثمار.
أما على مستوى قطاع التربية والتكوين، فقد عرف الإقليم بناء وتأهيل عدد من المؤسسات التعليمية، خصوصا بالمناطق القروية، إلى جانب تعزيز أسطول النقل المدرسي، في إطار الجهود الرامية إلى محاربة الهدر المدرسي، وتحسين ظروف التمدرس، وتمكين التلاميذ من متابعة مسارهم الدراسي في بيئة ملائمة.
وفي القطاع الصحي، تم تعزيز العرض الصحي من خلال تجهيز عدد من المؤسسات الصحية، وتزويد جماعات ترابية بسيارات إسعاف جديدة، بما يساهم في تقريب الخدمات الصحية من المواطنين، خاصة بالمناطق القروية، وتحسين سرعة الاستجابة للحالات المستعجلة.
ولم تقتصر المشاريع التنموية على العالم القروي، بل شملت أيضا مدينة قلعة السراغنة، التي استفادت من برامج لتأهيل الفضاءات الحضرية، وإعادة تهيئة الطرق والشوارع، وإنجاز مرافق رياضية وثقافية واجتماعية، إلى جانب مشاريع ذات طابع اقتصادي، بما يعزز جاذبية المدينة ويرتقي بجودة العيش بها.
وتعكس هذه المشاريع، بحسب متابعين للشأن المحلي، حرص مختلف المتدخلين على تنزيل برامج تنموية تستجيب لأولويات الساكنة، وتعزز البنيات الأساسية والخدمات العمومية، بما يواكب التحولات التي يشهدها الإقليم، ويكرس مقومات تنمية شاملة ومستدامة.
