Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

غرامة 25 درهم الخاصة بممرات الراجلين تعود من جديد

مؤخراً، عادت غرامة 25 درهم المفروضة على المشاة الذين لا يلتزمون باستخدام ممرات الراجلين إلى الواجهة في العاصمة الرباط، حيث تم تغريم عدد من المواطنين الذين خالفوا قوانين العبور. هذه الحملة، التي تهدف إلى تعزيز احترام قوانين السير وضمان سلامة المشاة، تثير تساؤلات حول تطبيقها في مدن أخرى.

حالة الخميسات: غياب أو سوء وضعية ممرات الراجلين

في مدينة الخميسات، الوضع مختلف تماماً. رغم أهمية ممرات الراجلين في تسهيل عبور المواطنين وضمان سلامتهم، إلا أن العديد منها إما غير موجودة أو تظهر بشكل غير واضح في الشوارع الرئيسية. وغالباً ما تكون هذه الممرات مخفية أو ممسوحة بسبب نقص الصيانة، ما يجعل من الصعب على المشاة استخدامها بشكل آمن.

الغرامات في مدينة تفتقر للممرات

إذا تم تطبيق غرامة الـ25 درهم في مدينة الخميسات كما هو الحال في الرباط، فمن المتوقع أن تحدث ضجة كبيرة، حيث يُرجح أن الصندوق المخصص لجمع هذه الغرامات سيمتلئ بسرعة في اليوم الأول. وذلك لأن المشاة سيكونون عرضة للغرامات على الرغم من عدم توفر بنية تحتية مناسبة تسهل لهم العبور الآمن. هذا التفاوت بين المدن يثير تساؤلات حول مدى جاهزية بعض المناطق لتطبيق هذه الإجراءات الصارمة، في ظل غياب المرافق الأساسية كالممرات الواضحة.

الدعوة لتعميم الغرامة على المدن الكبرى

على الرغم من أن الغرامة تهدف إلى تحسين سلوك المشاة وضمان احترام قوانين السير، إلا أن هناك مطالبات بتعميم هذه الإجراءات فقط على المدن الكبرى والساحلية التي تتوفر على بنية تحتية مناسبة. فالمدن مثل الرباط، الدار البيضاء، ومراكش، تتميز بوجود ممرات واضحة وظاهرة، ما يجعل تطبيق الغرامة فيها عادلاً ومنصفاً. في المقابل، تحتاج مدن كالخميسات إلى تحسينات كبيرة في بنيتها التحتية قبل أن تكون مستعدة لتطبيق مثل هذه الغرامات.

حملات تحسيسية حول أهمية ممرات الراجلين

في هذا السياق، تم إطلاق حملات توعية تستهدف المواطنين وأصحاب المركبات في مختلف المدن، تدعوهم لاحترام ممرات الراجلين. على سبيل المثال، في مدارة شارع محمد الخامس، تم تنظيم حملة تحسيسية تهدف إلى نشر الوعي بين السكان والسائقين حول أهمية احترام ممرات الراجلين، لضمان سلامة الجميع وتعزيز ثقافة السير الآمن.

للاشارة يجب أن تسبق مثل هذه الغرامات جهود مكثفة لتحسين البنية التحتية وتوعية المواطنين، حتى لا تصبح العقوبات عبئاً إضافياً على المشاة الذين يفتقرون لبيئة آمنة للعبور.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...