Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

زعماء الأحزاب السياسية بالمغرب يعبرون بالإجماع عن دعمهم المطلق للقرارات الملكية وتجندهم الدائم وراء الملك محمد السادس لصيانة وحدة الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره..

 

على إثر تحرك المغرب لاستعادة حركة المرور بمعبر الكركرات في الصحراء المغربية و توفير الأمن و الأمان لعبور الساعة الأفراد، عقد رئيس الحكومة، يومه الجمعة 13 نونبر 2020، اجتماعا مع زعماء الأحزاب السياسية الوطنية بتعليمات من الملك محمد السادس  لإطلاعهم على آخر المستجدات المتعلقة بهذا التحرك .

و أوضح بلاغ الحكومة حول هذا الإجتماع أنه “بمقتضى واجبات المملكة وفي احترام لصلاحياتها وانسجام تام مع الشرعية الدولية، أقامت القوات المسلحة الملكية، بتعليمات من قائدها الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، حزاما أمنيا على بعد 4 كيلومترات عن المعبر الحدودي بين المغرب وموريتانيا، من أجل تأمين تدفق السلع والأفراد عبر المنطقة العازلة للكركرات. وقد جرت آخر الاستعدادات لهذه العملية على الساعة السادسة صباحا، قبل انطلاقها على الساعة الثامنة صبيحة يومه الجمعة”.

و أشار البلاغ أن المشاركون في الإجتماع ثمنوا “الموقف القوي والحازم الذي أعرب عنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في التصدي لكل التجاوزات التي تهدد أمن واستقرار المملكة في أقاليمها الجنوبية، وتحاول المس بالوضع القانوني للمنطقة العازلة، من خلال تسلل ميليشيات “البوليساريو” إلى المنطقة العازلة، وقيامها بأعمال عدائية، مما يشكل انتهاكا للاتفاقات العسكرية، وتهديدا صريحا لسريان وقف إطلاق النار”.

و أضاف البلاغ أن المشاركون في الاجتماع “أشادوا بالموقف السامي المتسم بالقوة والحزم الذي تضمنه خطاب جلالة الملك بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، من خلال إعراب جلالته عن الرفض القاطع للمملكة لكل الممارسات الساعية لمحاولة عرقلة حركة السير الطبيعي بين المغرب وموريتانيا، أو لتغيير الوضع القانوني والتاريخي شرق الجدار الأمني، أو أي استغلال غير مشروع لثروات المنطقة، مؤكدا جلالته على استمرار المملكة في تجسيد النموذج الفريد في التعبئة الجماعية، والالتزام والانضباط والتشبث بالحق”.

و تابع البلاغ “أن عزم جلالة الملك يبقى قويا في ضرورة التصدي بحزم للأعمال غير المسؤولة والخطيرة التي تنهجها ميليشيات “البوليساريو”، كما أن قناعة جلالته تامة بضرورة وضع حد بشكل جذري ونهائي لاستفزازات وتصرفات الكيان الوهمي، لذافقرار المملكة بإعادة النظام إلى المنطقة العازلة من خلال تحرك حازم، ينبع من هذه الرؤية الملكية التي ستظل الموجه الثابت للمغرب حيال استفزازات أعداء الوحدة الترابية، والتي ستتضاعف على قدر تواصل نجاحات المملكة في حصد الدعم المتزايد للمنتظم الدولي لقضيتها العادلة” 

و كشف البلاغ أن” زعماء الأحزاب السياسية الوطنية أعربوا خلال هذا الاجتماع عن تقديرهم الرفيع للمبادرات والتوجيهات الملكية السامية الهادفة للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة وترسيخ مغربية الصحراء بشكل لا رجعة فيه، معبرين بالإجماع عن دعمهم المطلق للقرارات الملكية وتجندهم الدائم وراء صاحب الجلالة، حفظه الله، لصيانة وحدة الوطن، والحفاظ على أمنه واستقراره”.

كما  دعا البلاغ كافة المشاركين خلال هذا الاجتماع إلى التعبئة الشاملة واليقظة المتواصلة لكل القوى الحية للذود عن وحدة المملكة وسلامة أراضيها، و من بين المشاركين في هذا الاجتماع، الإضافة إلى  رئيس الحكومة وزعماء الأحزاب السياسية الوطنية، كل من  فؤاد عالي الهمة، مستشار الملك محمد السادس، وعبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، وناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...