مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
في خطوة تعكس التماهي الدولي المتزايد مع الحلول الواقعية، جددت مملكة النرويج تأكيد دعمها الكامل للجهود التي تقودها الأمم المتحدة تحت مظلة مجلس الأمن الدولي، من أجل التوصل إلى تسوية سياسية نهائية لقضية الصحراء المغربية. وجاء هذا الموقف الرسمي خلال مباحثات رفيعة المستوى احتضنتها العاصمة أوسلو، جمعت وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارت إيدي، بالمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، حيث شددت أوسلو على ضرورة الالتزام بروح القرار رقم 2797، الذي يضع خارطة طريق واضحة تعتمد على التوافق والواقعية السياسية لإنهاء هذا النزاع الإقليمي.
وأبرزت المباحثات، التي شملت أيضاً نائب وزير الخارجية النرويجي أندرياس موتسفيلدت كرافيك، تقدير النرويج العميق للمساعي التي يبذلها دي ميستورا في جولاته المكوكية بين العواصم الدولية لإعادة الزخم للمسار الأممي. وأكد المسؤولون النرويجيون أن بلادهم تراهن على انخراط جاد وبناء من جميع الأطراف المعنية في العملية السياسية، بما يضمن استدامة الأمن والاستقرار في منطقة شمال إفريقيا والساحل، بعيداً عن الأطروحات المتجاوزة التي لم تعد تجد لها صدى في أروقة المنتظم الدولي الذي بات يميل بوضوح نحو الحلول المستدامة والقابلة للتطبيق على أرض الواقع.
ويأتي هذا الموقف النرويجي المتجدد، والذي تم توثيقه عبر منصات التواصل الرسمية للخارجية النرويجية، ليعزز الجبهة الدولية الداعمة لقرارات مجلس الأمن الأخيرة، والتي تشيد بالجهود المغربية الجادة والمصداقية في إيجاد حل سياسي. كما يعكس هذا الدعم الأوروبي الشمالي تزايد الوعي بضرورة طي هذا الملف في إطار المرجعيات الأممية الحديثة، وهو ما يمنح المبعوث الأممي سنداً دبلوماسياً قوياً لمواصلة مهمته الهادفة إلى تقريب وجهات النظر وتحقيق اختراق حقيقي في جدار الأزمة، بما يخدم التنمية والاستقرار الإقليمي.
