Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

حوض ملوية يرفع إنتاجية الشمندر السكري بفضل الأمطار والتقنيات الحديثة

آخر خبر

تشكل زراعة الشمندر السكري في حوض ملوية ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي والجهوي، حيث يسعى الفاعلون في القطاع إلى تعزيز هذه السلسلة الاستراتيجية في إطار دعم الأمن الغذائي وتنمية النشاط الفلاحي بالمنطقة.

تمتد حقول الشمندر السكري على مساحة إجمالية تقارب 6000 هكتار، موزعة بين إقليمي الناظور (4500 هكتار) وبركان (1500 هكتار)، وتشهد هذه الحقول مؤشرات إيجابية بفضل التساقطات المطرية الأخيرةالتي حسّنت من مردودية المحصول مقارنة بالاعتماد على السقي الموضعي.

وتعتمد المصالح المختصة في هذا القطاع على تقنيات حديثة لضمان جودة الإنتاج وترشيد الموارد المائية، من بينها:

  • المراقبة الدقيقة لمراحل الإنبات والنمو والآفات الزراعية.
  • التكنولوجيا الحديثة عبر الأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار لمتابعة المحاصيل.
  • إدارة المياه باستخدام مستشعرات رطوبة التربة لتحديد احتياجات السقي الفعلية.
  • البحث الزراعي لتطوير أصناف بذور تتكيف مع التغيرات المناخية.

مع تحسن الظروف المناخية وتكثيف الدعم التقني، تبدو آفاق زراعة الشمندر السكري في حوض ملوية واعدة، ما يعزز دورها كحلقة أساسية في النسيج الفلاحي الجهوي ويضمن استمرارية التنمية الاقتصادية.

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...