Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

جمعية الرحمة تحيي النسخة الثالثة لمهرجان كناوة بحي أولاد الحاج بالرشيدية تزامناً مع ذكرى المولد النبوي الشريف

 

الرشيدية / رشيد شروك

احتضن حي أولاد الحاج بمدينة الرشيدية، يوم الثلاثاء 25 غشت 2026، فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان كناوة، الذي نظمته جمعية الرحمة تزامناً مع الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، في موعد ثقافي وفني بات يرسخ حضوره ضمن أجندة الأنشطة الجمعوية والتراثية بالمدينة.

وشهدت هذه الدورة حضوراً لافتاً لعدد من الداعمين وأعضاء المجلس الجماعي للرشيدية، إلى جانب فعاليات جمعوية ومدنية، فضلاً عن مجموعة من الفنانين المحليين الذين حضروا ضيوف شرف، في أجواء احتفالية عكست حجم التفاعل الذي يحظى به هذا الموعد لدى ساكنة الحي والمدينة.

ومنذ انطلاق فقرات المهرجان، توافدت أعداد كبيرة من سكان الرشيدية إلى فضاء الاحتفال، للاستمتاع بالعروض التي قدمتها فرق كناوية تنتمي إلى عدد من مناطق إقليم الرشيدية، في استحضار حيٍّ لأحد مكونات التراث الموسيقي المغربي، بما يحمله من خصوصية إيقاعية وروحية وتعبيرية.

وفي كلمته الافتتاحية، رفع رئيس الجمعية المنظمة أسمى عبارات التهاني والتبريكات إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة عيد الشباب، سائلاً الله تعالى أن يمن على جلالته بموفور الصحة والعافية والشفاء العاجل.

كما عبّر رئيس الجمعية عن امتنانه لكل الجهات والأطراف التي ساهمت في إنجاح هذه الدورة، من اللجنة التنظيمية والسلطات المحلية وأعوان السلطة والقوات المساعدة والأمن الوطني ورجال الأمن الخاص، إلى أعضاء المجلس الجماعي والمنابر الإعلامية المحلية والوطنية، مشيداً بروح التعاون التي واكبت مختلف مراحل تنظيم المهرجان.

ولم تقتصر فقرات التظاهرة على العروض الموسيقية، إذ شهد شارع أولاد الحاج كرنفالاً فنياً جاب عدداً من أزقة الحي، وسط حضور جماهيري كبير، بينما صدحت إيقاعات الڭنبري والقراقب في مشهد احتفالي تفاعل معه الأطفال والشباب والكبار، وحوّل فضاءات الحي إلى مسرح مفتوح للاحتفاء بالموروث المحلي.

واختتمت فعاليات المهرجان بسهرة فنية كبرى أحيتها فرق من الفلكلور الكناوي، وسط تفاعل واسع من الجمهور، لتجمع التظاهرة بين الموسيقى والاستعراض والاحتفال الجماعي، وتمنح للساكنة لحظة فنية تستحضر غنى الذاكرة الثقافية للمنطقة.

وتؤكد جمعية الرحمة، من خلال استمرار تنظيم هذه التظاهرة للسنة الثالثة على التوالي، أن الاحتفاء بالموسيقى الكناوية لا يندرج فقط ضمن الترفيه الفني، وإنما يشكل أيضاً مدخلاً للمساهمة في صون التراث الثقافي المغربي وتثمينه ونقله إلى الأجيال الجديدة، فضلاً عن تعزيز قيم التضامن والتآزر والتلاحم الاجتماعي داخل النسيج المحلي.

وهكذا أسدل الستار على النسخة الثالثة من مهرجان كناوة بحي أولاد الحاج، في صورة احتفالية جمعت بين الذاكرة والتراث والفن والعمل الجمعوي، مؤكدة أن الثقافة حين تجد من يحتضنها ويمنحها فضاءً للتعبير، تتحول إلى جسر يصل الماضي بالحاضر، وإلى لغة مشتركة تجمع الناس حول قيم الانتماء والفرح والتعايش

الرحمة تحيي النسخة الثالثة لمهرجان كناوة بحي أولاد الحاج بالرشيدية تزامناً مع ذكرى المولد النبوي الشريف

الرشيدية – احتضن حي أولاد الحاج بمدينة الرشيدية، يوم الثلاثاء 25 غشت 2026، فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان كناوة، الذي نظمته جمعية الرحمة تزامناً مع الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، في موعد ثقافي وفني بات يرسخ حضوره ضمن أجندة الأنشطة الجمعوية والتراثية بالمدينة.

وشهدت هذه الدورة حضوراً لافتاً لعدد من الداعمين وأعضاء المجلس الجماعي للرشيدية، إلى جانب فعاليات جمعوية ومدنية، فضلاً عن مجموعة من الفنانين المحليين الذين حضروا ضيوف شرف، في أجواء احتفالية عكست حجم التفاعل الذي يحظى به هذا الموعد لدى ساكنة الحي والمدينة.

ومنذ انطلاق فقرات المهرجان، توافدت أعداد كبيرة من سكان الرشيدية إلى فضاء الاحتفال، للاستمتاع بالعروض التي قدمتها فرق كناوية تنتمي إلى عدد من مناطق إقليم الرشيدية، في استحضار حيٍّ لأحد مكونات التراث الموسيقي المغربي، بما يحمله من خصوصية إيقاعية وروحية وتعبيرية.

وفي كلمته الافتتاحية، رفع رئيس الجمعية المنظمة أسمى عبارات التهاني والتبريكات إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة عيد الشباب، سائلاً الله تعالى أن يمن على جلالته بموفور الصحة والعافية والشفاء العاجل.

كما عبّر رئيس الجمعية عن امتنانه لكل الجهات والأطراف التي ساهمت في إنجاح هذه الدورة، من اللجنة التنظيمية والسلطات المحلية وأعوان السلطة والقوات المساعدة والأمن الوطني ورجال الأمن الخاص، إلى أعضاء المجلس الجماعي والمنابر الإعلامية المحلية والوطنية، مشيداً بروح التعاون التي واكبت مختلف مراحل تنظيم المهرجان.

ولم تقتصر فقرات التظاهرة على العروض الموسيقية، إذ شهد شارع أولاد الحاج كرنفالاً فنياً جاب عدداً من أزقة الحي، وسط حضور جماهيري كبير، بينما صدحت إيقاعات الڭنبري والقراقب في مشهد احتفالي تفاعل معه الأطفال والشباب والكبار، وحوّل فضاءات الحي إلى مسرح مفتوح للاحتفاء بالموروث المحلي.

واختتمت فعاليات المهرجان بسهرة فنية كبرى أحيتها فرق من الفلكلور الكناوي، وسط تفاعل واسع من الجمهور، لتجمع التظاهرة بين الموسيقى والاستعراض والاحتفال الجماعي، وتمنح للساكنة لحظة فنية تستحضر غنى الذاكرة الثقافية للمنطقة.

وتؤكد جمعية الرحمة، من خلال استمرار تنظيم هذه التظاهرة للسنة الثالثة على التوالي، أن الاحتفاء بالموسيقى الكناوية لا يندرج فقط ضمن الترفيه الفني، وإنما يشكل أيضاً مدخلاً للمساهمة في صون التراث الثقافي المغربي وتثمينه ونقله إلى الأجيال الجديدة، فضلاً عن تعزيز قيم التضامن والتآزر والتلاحم الاجتماعي داخل النسيج المحلي.

وهكذا أسدل الستار على النسخة الثالثة من مهرجان كناوة بحي أولاد الحاج، في صورة احتفالية جمعت بين الذاكرة والتراث والفن والعمل الجمعوي، مؤكدة أن الثقافة حين تجد من يحتضنها ويمنحها فضاءً للتعبير، تتحول إلى جسر يصل الماضي بالحاضر، وإلى لغة مشتركة تجمع الناس حول قيم الانتماء والفرح والتعايش.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...