Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

جماعة المهدية تستقبل فصل الصيف بالأزبال.. والسكان يطالبون بتدخل عامل إقليم القنيطرة

أخر خبر

في وقت يُفترض أن تستعد فيه جماعة المهدية، الواقعة على الساحل الأطلسي لإقليم القنيطرة، لاستقبال فصل الصيف بحلة نظيفة وجذابة ترحب بالمصطافين، تفاجأت الساكنة بانتشار واسع للنفايات والأزبال في مختلف أحياء المدينة، خاصة بالأماكن القريبة من الشاطئ والنقط السوداء التي تشهد تراكمًا يوميًا للنفايات.

وتحوّلت بعض الأزقة والشوارع إلى مكبات عشوائية للنفايات، تنبعث منها روائح كريهة تزكم الأنوف، ما أثار استياءً واسعًا بين السكان والزوار على حد سواء، خصوصًا في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الإقبال على المدينة الساحلية خلال العطلة الصيفية.

ويرى عدد من المواطنين أن هذا الوضع يسيء إلى صورة المهدية كوجهة سياحية صيفية معروفة بجمال شاطئها، مطالبين المجلس الجماعي بتحمل مسؤوليته في تدبير قطاع النظافة، وتكثيف عمليات جمع النفايات، ووضع حد للإهمال الذي طال العديد من المناطق السكنية والسياحية.

في هذا السياق، دعت فعاليات جمعوية ومدنية إلى تدخل عاجل من طرف عامل إقليم القنيطرة من أجل فرض احترام دفاتر التحملات الخاصة بشركات النظافة، ومحاسبة كل الجهات المتقاعسة عن أداء واجبها في الحفاظ على نظافة الفضاء العام وكرامة المواطنين.

كما نبهت بعض الجمعيات المحلية إلى خطورة الوضع البيئي والصحي، خاصة على الأطفال وكبار السن، في ظل انتشار الحشرات والقوارض، واحتمال تفشي الأمراض المرتبطة بالتلوث وتراكم الأزبال.

وتأتي هذه الانتقادات في وقت كان فيه المواطنون يأملون في تحسين مستوى الخدمات الأساسية، خصوصًا في فترة الصيف التي تعرف ذروة النشاط السياحي والتجاري، مما يستوجب، حسب الساكنة، وضع خطة استعجالية لتنظيف المدينة وتعزيز الموارد المخصصة لذلك.

وفي انتظار تجاوب السلطات مع هذه المطالب، يبقى المشهد البيئي بالمهدية عنوانًا صادمًا على عجز جماعي عن مسايرة متطلبات التنمية والنظافة، مما يهدد بتشويه صورة المدينة وضرب جاذبيتها السياحية في العمق


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...