مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
في عملية أمنية وُصفت بالنوعية، تمكنت السلطات من تفكيك تنظيم إجرامي عابر للحدود كان ينشط بين المغرب وإسبانيا وعدد من الدول الأوروبية، وذلك عقب تحقيق معمق دام أكثر من عام قادته وحدة مكافحة المخدرات المنظمة (UDYCO).
وأسفرت هذه العملية عن توقيف العقل المدبر للشبكة، الذي كان يستعمل أسماء مستعارة مثل “أمانديس” و“كابو”، ويعتمد أساليب تواصل مشفرة لإدارة أنشطته، من خلال استخدام عبارات عادية لإخفاء تحركاته وتفادي المراقبة.
وكشفت المعطيات أن المشتبه فيه اضطلع بدور محوري كوسيط بين ممولي العمليات في أوروبا والمنفذين ميدانياً، مستفيداً من بنية لوجستية متطورة شملت مستودعات سرية ووسائل نقل متعددة، من بينها قوارب سريعة وشاحنات، فضلاً عن أنفاق أرضية استُخدمت لتهريب كميات كبيرة من المخدرات عبر مضيق جبل طارق.
ووفق مصادر إعلامية، فقد مكنت العملية من توقيف 27 شخصاً، مع حجز ما يقارب 17 طناً من مخدر الحشيش، إضافة إلى مبالغ مالية تجاوزت نصف مليون يورو، في ضربة اعتُبرت من بين الأشد تأثيراً على شبكات التهريب بالمنطقة.
وأظهرت التحريات أن المشتبه فيه كان يعيش حياة تبدو عادية، رغم إشرافه على شبكة تمتد إلى دول أوروبية، من بينها هولندا وفرنسا، ما يعكس درجة التعقيد التي بلغتها أنشطة التنظيم.
وشكل اكتشاف أول نفق ضمن عملية أمنية حملت اسم عملية هاديس نقطة تحول في مسار التحقيق، قبل العثور على نفق ثانٍ أكثر تطوراً داخل مستودع بمنطقة تراخال، كان مخفياً بعناية خلف تجهيزات تقنية، ما أبرز احترافية الشبكة في تنفيذ عملياتها.
وفي 27 مارس، تمكنت الأجهزة الأمنية من وضع حد لنشاط هذا التنظيم، بعد تضييق الخناق على زعيمه رغم محاولاته تفادي التتبع، لتنتهي بذلك واحدة من أبرز قضايا التهريب الدولي في المنطقة، في تأكيد على فعالية العمل الأمني طويل الأمد في مواجهة الجريمة المنظمة.
