Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

المغرب والمكسيك يدعمان تعاونا برلمانيا أوسع خلال اجتماع دولي بإسطنبول

آخر خبر

جددت كل من المغرب والمكسيك، اليوم السبت بإسطنبول، تأكيد رغبتهما في تطوير العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى مستويات أوسع من التعاون والتكامل، وذلك على هامش أشغال الدورة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي.

وجاء هذا الموقف خلال لقاء جمع رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد برئيسة مجلس النواب المكسيكي كينيا لوبيز رابادان، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز الحوار البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين.

وشدد الجانبان على أن العلاقات بين الرباط ومكسيكو تستند إلى رصيد تاريخي يمتد لأزيد من ستة عقود، مع توفر البلدين على موقعين جيوسياسيين استراتيجيين يؤهلهما للعب أدوار محورية في محيطهما الإقليمي.

وفي هذا السياق، أبرز الجانب المغربي أهمية المبادرة الأطلسية كإطار لتعزيز الربط والتكامل بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية، وفتح آفاق جديدة للتبادل الاقتصادي والتعاون متعدد الأبعاد.

كما تم التذكير بمحطة الزيارة الرسمية التي قام بها الملك محمد السادس إلى المكسيك سنة 2004، باعتبارها نقطة تحول أسهمت في تعزيز مسار العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون.

من جهتها، عبرت المسؤولة المكسيكية عن ارتياح بلادها لمستوى العلاقات القائمة مع المغرب، مؤكدة رغبة بلادها في توسيع مجالات التعاون وتكثيف التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

واتفق الطرفان على تعزيز التعاون البرلماني من خلال تبادل الزيارات والخبرات وتكثيف التنسيق داخل المحافل الدولية، بما يعزز الشراكة بين المؤسستين التشريعيتين.

وتتواصل أشغال الاتحاد البرلماني الدولي في دورته الـ152 بمشاركة وفد برلماني مغربي، في إطار انخراط المملكة في دعم الدبلوماسية البرلمانية وتعزيز حضورها في المنظمات الدولية.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...