Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

تطورات مقلقة :خطابات “فقيه “تدعو إلى الحقد والكراهية، وتستغل طيبوبة وحسن نية الشباب المسلمين المزدادين بأوروبا ليغرر بهم، ويحثهم على الذهاب إلى جحيم سوريا للجهاد موظفا تواصله باللغة الأمازيغية/الريفية

أوجه نداءً لكل الشباب الذي يفكر في (الهجرة والجهاد في سوريا)، أن يتعظوا ويحتاطوا من أمثال هذا الشخص المسمى طارق الذي يسوق لفكر متطرف خطأً ومعتقد فاسد يشوه الفهم الصحيح لديننا الإسلامي الحنيف وأصوله.

محمد الشرادي/ بروكسيل
منذ نعومة أظافرنا، ونحن نتلقى دروساً ونصائح جد مهمة من أساتذتنا وعلمائنا ومشايخنا، تدعونا إلى احترام أهل العلم باعتبارهم مصابيح الدجى ومنارات الهدى وصمام أمان للمجتمعات، يدلون الناس إلى طرق الخير والطاعات والهدى، ويحذرونهم من طرق الشر والمعاصي…
وقد أثنى الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم على العلماء في أكثر من آية، منها قوله عز وجل: (إنما يخشى الله من عباده العلماء).
إلا أننا في الآونة الأخيرة، وقفنا على حالة شاذة لأحد الأشخاص يستغل الدين الذي لم يفهمه بالمعنى الصحيح بحكم جهله لديننا الإسلامي الحنيف، ليمرر خطابات تدعو إلى الحقد والكراهية، ويستغل طيبوبة وحسن نية الشباب المسلمين المزدادين بأوروبا ليغرر بهم، ويحثهم على الذهاب إلى جحيم سوريا للجهاد حسب قول (المهرج طارق بن علي) الذي يستغل كذلك تواصله باللغة الأمازيغية/الريفية ليقوم بدعوة نفسه بنفسه للحضور في بعض حفلات الزفاف التي تقيمها بعض العائلات الريفية المقيمة بالخارج، والتي لا تعرف الوجه الحقيقي لهذا الشخص الذي يستغل حضوره لهاته الحفلات ليمرر خطاباته الشاذة ويمزجها بنكت ، ليحول في الأخير حفلات الزفاف إلى سوق يعرض فيها مواد للبيع مثل (الحبة السوداء) ومعجون الأسنان… هاته المواد تشكل خطراً على صحة الناس لعدم تضمنها لمعلومات صحيحة حول طريقة صنعها والمختبرات التي تختبر جودتها. ورغم ذلك، يقوم ببيعها في حفلات الزفاف واضعاً أصحاب الحفلات أمام الأمر الواقع.
و بدأ يفطن لأكاذيبه وترهاته عدد كبير من المساجد المتواجدة بأوروبا، منها مسجد (السلام) بمدينة دارمشتات الألمانية ومساجد أخرى بهولندا… كشفت عن حقيقته المتمثّلة في (تميزه) بخاصية التهور والإندفاع، وصاحب أجندات يريد تنفيذها، ومقلد لا يفقه إلا في اصطناع المسرحيات الهزيلة الأدوار.
و سبق لعائلة أحد المتوفين بسوريا من هولندا أن حملت هذا الشخص المسؤولية في ذهاب فلذة كبدها إلى هناك، استجابةً لتحريض الذي يرسل الشباب التائه إلى المحرقة عملاً بما قاله بنو إسرائيل لموسى وهارون: إذهبا أنتما وربكما فقاتلا إنا هاهنا قاعدون.
أوجه نداءً لكل الشباب الذي يفكر في (الهجرة والجهاد في سوريا)، أن يتعظوا ويحتاطوا من أمثال هذا الشخص المسمى طارق الذي يسوق لفكر متطرف خطأً ومعتقد فاسد يشوه الفهم الصحيح لديننا الإسلامي الحنيف وأصوله.
فضائحه وفكره التحريضي المتطرف، تطرقت له مجموعة من وسائل الإعلام الدولية المشهود لها بمهنيتها الفائقة كالجريدة الإنجليزية الذائعة الصيت (الدايلي ميل) والجريدة الهولندية المشهورة (التيليغراف)… ومواقع إلكترونية إخبارية وطنية عديدة.
في الأخير، نؤكد على أن مشايخنا وأئمتنا هم على رؤوسنا وأعناقنا، ويتوجب علينا أن نكرم العلماء الحقيقيين الذين يحافظون على الدين ويحمونه من الشوائب والشبهات ويظهرونه بعظمته، هؤلاء العلماء ينصرون الدين بأفعالهم قبل أقوالهم ولهم منا كل تقدير واحترام… أما مشايخ الخرافات، فليس لهم منا إلا ما يستحق أعداء الله، إلا إن تابوا ورجعوا إلى جادة الصواب، وكفوا عن إفتراءاتهم وإدعاءاتهم التي شوهوا بها الدين، ويجب ألا نتعامل مع الأمر من منطلق: (عيب أن تقول عن الفاسد أنه فاسد، وليس عيباً على الفاسد أنه فاسد).
لنا عودة في المرة القادمة لبعض فضائح وزلات هذا الشخص في حفلات الزفاف التي يحضرها وكانت آخرها الجمعة الماضية بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، بحيث كنّا شهوداً على فضيحة قام بحبك سيناريو خاص بها على شاكلة أفلام هوليود، فكونوا معنا في الموعد.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...