مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
قبل أسابيع من موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل، بدأت ملامح المنافسة بدائرة تارودانت الجنوبية تتشكل تدريجياً، بعدما شرعت الأحزاب في ترتيب أوراقها وحساباتها الانتخابية، فيما تتجه الأنظار بشكل خاص إلى اللائحة التي يستعد حزب التجمع الوطني للأحرار لخوض الاستحقاق بها.
وحسب معطيات متداولة في محيط الحزب، تتجه التشكيلة المرتقبة لـ«الأحرار» إلى ضم أربعة أسماء، تتصدرها نادية بوهدود، ابنة القيادي التجمعي محمد بوهدود بودلال، والمرشحة لقيادة اللائحة عن جماعة أولاد تايمة.
وتشير المعطيات ذاتها إلى حضور يوسف الجبهة عن جماعة الكردان في المرتبة الثانية، يليه أحمد العوادي عن جماعة سيدي موسى الحمري، ثم كريم القدوري عن جماعة سيدي برجا في المرتبة الرابعة.
ويأتي تداول هذه الأسماء في وقت تعرف فيه الدائرة حركة انتخابية مبكرة، بعدما شرعت مختلف التنظيمات السياسية في تكثيف تحركاتها الميدانية والتواصل مع الفاعلين المحليين، استعداداً لمعركة ينتظر أن تكون مفتوحة على أكثر من سيناريو.
وكان اسم نادية بوهدود حاضراً بشكل لافت خلال شهر غشت الجاري، بعدما كثفت لقاءاتها وتحركاتها بعدد من جماعات الدائرة، في خطوة تعكس استعداداً سياسياً وتنظيمياً مبكراً، وتوحي بوجود رهان على تعزيز الحضور الميداني قبل دخول الحملة الانتخابية مراحلها الحاسمة.
ويطرح هذا الحضور المبكر تساؤلات حول مدى قدرة مرشحة محتملة على توسيع دائرة دعمها، وتحويل التواصل مع الفاعلين والمناضلين إلى قوة انتخابية فعلية، في ظل تنافس مرتقب داخل دائرة تضم عدداً من الجماعات والكتل الانتخابية.
ورغم تداول تركيبة شبه مكتملة للائحة، فإن الأسماء المذكورة تظل، إلى حدود الآن، غير محسومة بشكل رسمي ما لم تعلنها القيادة الوطنية لحزب التجمع الوطني للأحرار وفق المساطر المعتمدة.
ويجعل ذلك المرحلة الحالية أقرب إلى سباق لترتيب المواقع وقياس الحضور، أكثر منها إعلاناً نهائياً عن المرشحين، خصوصاً في ظل إمكانية إدخال تعديلات على التشكيلة قبل اعتمادها بشكل رسمي.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، ستتحول الأنظار من أسماء التزكيات إلى حجم التعبئة على الأرض، وقدرة كل مرشح على بناء شبكة انتخابية واسعة داخل مختلف جماعات تارودانت الجنوبية.
فالمعركة، في نهاية المطاف، لن تحسمها فقط مكانة الأسماء داخل التنظيمات الحزبية، بل ستحددها أيضاً قدرتها على كسب ثقة الناخبين وترجمة التحركات السياسية الحالية إلى أصوات يوم 23 شتنبر.
