Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

المسرح والذكاء الاصطناعي.. الرباط تفتح نقاش المستقبل في ندوة دولية كبرى

متابعة /يونس الركيك

احتضنت العاصمة الرباط يوم الجمعة، أشغال اليوم الختامي للندوة الدولية المنظمة من طرف المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي حول موضوع “الكتابة والإخراج المسرحي: الروابط والتحولات البيداغوجية”، بمشاركة أسماء أكاديمية وفنية بارزة من المغرب وعدة دول أجنبية، في تظاهرة فكرية ناقشت مستقبل المسرح في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي.

وعرفت الندوة تنظيم الجلسة الرابعة الموسومة بـ “الكتابة والإخراج الرقمي والذكاء الاصطناعي: التأثير والتحديات”، والتي سير أشغالها الباحث حميد العيدواني، فيما تولت التقر ير الباحثة ياسمينة مصباحي.

وقدمت الباحثة الألمانية ألبرت لابغ مداخلة بعنوان “الحدث، التجسيد والحضور الجماعي: ماذا يتعلم البحث التكنولوجي من الأداء؟”، تناولت من خلالها التحولات التي أحدثتها التكنولوجيا الحديثة داخل الفعل المسرحي، وكيف أصبح الأداء الحي فضاءً لتطوير التجارب الرقمية والتفاعلية.

ومن الصين، ناقشت الباحثة لي ران موضوع “النقد الدرامي في عصر الذكاء الاصطناعي”، مسلطة الضوء على تأثير التقنيات الذكية في قراءة النصوص والعروض المسرحية وإعادة تشكيل أدوات النقد الفني المعاصر.

كما قدم الباحث والسينوغراف المغربي أمين بودريقة، خريج المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، مداخلة حول “البنية التحتية والإبداع: إعادة التفكير في تجهيزات العرض”، دعا فيها إلى تحديث الفضاءات المسرحية بما يواكب التحولات الرقمية الجديدة.

بدوره، استعرض الباحث البرتغالي خوخي يالغادو كوريا، من مركز الدراسات في الموسيقى والرقص، موضوع “المسرح والموسيقى: مقاربات بينية”، مبرزاً أهمية التداخل بين الفنون في بناء رؤى مسرحية حديثة ومتجددة.

أما الجلسة الخامسة، المعنونة بـ “البيداغوجيا والمواكبة”، فقد ترأسها الباحث مولاي أحمد بدري، وقررتها الباحثة مونية نجار، حيث ناقش المتدخلون قضايا التكوين المسرحي وأساليب التأطير الأكاديمي والفني.

وفي هذا السياق، تحدث الكاتب والباحث عصام اليوسفي عن “فن المواكبة: الرواية والتقنية”، فيما تناول الباحث والمؤلف أحمد السبياع موضوع “الكتابة للمسرح المغربي: بيداغوجيا التكوين واحتياجات السوق”.

كما قدم المخرج والباحث محمود الشاهدي عرضاً بعنوان “تعليم الإخراج المسرحي: التفكير في الممارسة”، بينما ناقش المخرج والأستاذ الباحث فاضل الجاف موضوع “تدريس الإخراج المسرحي من التنظير إلى الممارسة التطبيقية لعناصر العرض المسرحي”.

ومن البرتغال، قدمت الباحثة بولينا ألميدا مداخلة بعنوان “تمثل وإخراج المجالات المتحولة: البيداغوجيا، الجماعة والذاكرة”، تناولت فيها التحولات الثقافية والفنية التي يشهدها المسرح المعاصر في ظل التغيرات الرقمية والاجتماعية.

واختتمت أشغال الندوة بجلسة ختامية شارك فيها المقررون ياسمينة مصباحي ونوال بنبراهيم ومونية نجار وعزالدين بونيت، قبل أن تختتم بكلمة رسمية من محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة و الإتصال اللذين أكدا على أهمية تطوير التكوين المسرحي والانفتاح على التكنولوجيا الحديثة لتعزيز مكانة الإبداع والثقافة بالمغرب.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...