Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

القصر الكبير.. بين ضغط الحركة التجارية واختناق المرور: هل تحتاج بعض المدارات إلى مراجعة تنظيمية؟

القصر الكبير / مصطفى سيتا

يشكل تدبير السير والجولان أحد أبرز التحديات اليومية التي تواجه مصالح الأمن الوطني، في ظل تزايد عدد المركبات واتساع الحركية داخل المدن. وفي هذا الإطار، تعتمد المديرية العامة للأمن الوطني مقاربة ترتكز على التدخل الميداني، وتعزيز السلامة الطرقية، وتحديث آليات العمل، إلى جانب تكريس مبادئ القرب من المواطن والنجاعة في تدبير الفضاء العام.

وفي مدينة القصر الكبير، يثير عدد من مستعملي الطريق إشكالية الانسيابية المرورية على مستوى مدار البدوي، الذي يعرف في فترات الذروة اختناقا ملحوظا نتيجة تزامن عدة عوامل، من بينها الكثافة التجارية بالمنطقة، والإقبال الكبير للمتسوقين، وعدم احترام بعض مستعملي الطريق للتشوير الطرقي، فضلا عن توقف حركة السير عند إغلاق الممر السككي تزامنا مع مرور القطارات.

وتطرح هذه الوضعية، وفق متابعين للشأن المحلي، الحاجة إلى تقييم ميداني شامل لواقع السير بهذه النقطة، من خلال تشخيص دقيق للإكراهات المطروحة، ورصد مكامن القوة والاختلال، وتحديد الأولويات بما ينسجم مع حجم الطلب المروري الذي تعرفه المنطقة.

كما يدعو مهتمون بمجال السلامة الطرقية إلى اعتماد حلول تنظيمية واستباقية، سواء عبر إعادة توزيع عناصر شرطة المرور خلال أوقات الذروة، أو مراجعة بعض التدابير التنظيمية، بما يسهم في تحسين انسيابية حركة السير، والحد من مظاهر الاكتظاظ، وتعزيز سلامة مستعملي الطريق.

ويبقى الرهان الأساسي هو تحقيق التوازن بين متطلبات الحركة الاقتصادية بالمنطقة التجارية، وضمان انسياب المرور، بما يعكس الأهداف التي تنهجها المديرية العامة للأمن الوطني في تطوير الخدمات الأمنية والارتقاء بجودة التدخلات الميدانية، وفق مقاربة تستجيب للتحولات التي تعرفها المدن المغربية.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...