مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
في إنجاز علمي غير مسبوق، أعلن فريق بحثي مشترك من جامعة بكين وجامعة هونغ كونغ عن تطوير أول شريحة تجريبية للاتصالات من الجيل السادس (6G)، قادرة على العمل عبر جميع نطاقات الترددات وتحقيق سرعات مذهلة تفوق 100 غيغابت في الثانية.
الشريحة، التي لا يتعدى حجمها ظفر الإبهام، جمعت وظائف تسعة أنظمة لاسلكية منفصلة في وحدة متكاملة واحدة، معتمدة على مادة «نيوبات الليثيوم ذات الغشاء الرقيق» (TFLN). وتستخدم منهجية بصرية–إلكترونية مبتكرة لتحويل الإشارات اللاسلكية إلى ضوئية ومعالجتها بسرعة فائقة.
ما الذي يميز 6G؟
تقنية الجيل السادس تُعتبر الخليفة المنتظر لشبكات 5G، وتَعِدُ بسرعات اتصال خارقة، وزمن انتقال شبه معدوم، إضافة إلى تكامل مباشر مع الذكاء الاصطناعي لإدارة الشبكات ذاتياً. وعلى خلاف 5G، فإن 6G يعتمد على طيف ترددي ضخم يمتد من الميكروويف إلى موجات التيراهيرتز.
نتائج الاختبارات
أظهرت الاختبارات قدرة الشريحة على ضبط التردد بمقدار 6 غيغاهرتز خلال 180 ميكروثانية فقط، ما يفوق بكثير التقنيات الحالية، ويجعلها مرشحة لتطبيقات مستقبلية مثل المدن الذكية المستقلة، الواقع الممتد، والرعاية الصحية الذكية.
التحديات المقبلة
رغم هذا التقدم الثوري، يرى خبراء الصناعة أن النشر التجاري الكامل لشبكات 6G لن يبدأ قبل 2030، بالنظر إلى الحاجة لتطوير البنية التحتية والمعايير العالمية، إضافة إلى ابتكار أجهزة استهلاكية متوافقة مع هذه السرعات الهائلة.
