مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
حسن الشعراوي
علمت مصادر جريدة “آخر خبر ” أن مدينة الصخيرات،تداول أخبار عن إزالة محفر لدرك الملكي ، الذي ارتبط اسمه بجهود كبيرة في محاربة الجريمة وتأمين السلامة العامة في المنطقة. خبراً مثيراً يثير القلق والاستياء لدى السكان المحليين.
منذ سنوات، كان محفر الدرك بعين الحياة يقدم خدماته بكفاءة عالية وتفانٍ، ما جعله محط إعجاب السكان المجاورين الذين استفادوا من تواجده ومساهمته الفعّالة في تحقيق الأمن والاستقرار. تحت إشراف رجال الدرك الملكي، شعر السكان بالطمأنينة والأمان، حيث كانوا على يقين بأن هناك جهة تضمن سلامتهم وحمايتهم من أي تهديدات أمنية.
لا يمكن إنكار الدور الكبير الذي لعبه محفر الدرك في تطوير وتحسين جودة الحياة في المنطقة، إذ كان له الفضل الكبير في الحد من ظاهرة الجريمة وتقليل معدلاتها بشكل ملحوظ. وبالتالي، فإن إزالة هذا المحفر ستكون خطوة عكسية وغير مبررة، قد تفتح الباب أمام عودة هذه الظاهرة بكل تبعاتها السلبية.
تجدر الإشارة إلى أن محفر الدرك بعين الحياة يتولى مهمة تأمين أكثر من عشرين حي في المدينة، وهو مسؤول عن سلامة الآلاف من السكان. لذا، فإن الحفاظ على وجوده وتعزيز جهوده يعد أمراً ضرورياً لضمان استمرارية الأمن والاستقرار في المنطقة.
من هذا المنبر، نناشد الجهات المسؤولة العليا بالنظر بعناية إلى هذا الموضوع واتخاذ القرارات اللازمة للحفاظ على مخفر الدرك في عين الحياة، وتوفير الموارد اللازمة لتعزيز قدراته وتوسيع نطاق تأثيره الإيجابي في المنطقة. إن تأمين سلامة السكان يجب أن يكون أولوية قصوى، وعلينا جميعاً أن نعمل معاً من أجل تحقيق هذا الهدف النبيل.
