مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
ويقول “أسباب تأخر المغرب في التنمية الفلاحية الى قانون 1972 الذي كان يمنع بموجبه على الأجانب الإستثمار في المجال الفلاحي وهو ما ضيع على الفلاحة المغربية الإستفاذة من الخبرة العالمية، وهو ما يستدركه اليوم مخطط المغرب الأخضر”.
تنمية الفلاح بجهة الغرب رهين بمدى تجاوبه مع أعمدة هذا المخطط
قال ادريس الراضي خلال مشاركته أول أمس السبت في فعاليات يوم تحسيسي بجماعة القصيبية ضواحي سيدي سليمان حول” العمود الثاني للمخطط الأخضر، رافعة للتنمية المحلية”، إن المغرب عمل على تحصين أمنه الغذائي بفضل سياسية السدود على عهد الملك الراحل الحسن الثاني، وواصل ذلك بإطلاق مخطط” المغرب الأخضر” على عهد الملك محمد السادس.
وأكد الراضي، أن الوزير أخنوش كانت له الشجاعة إلى جانب الحكومات السابقة في إطلاق و تنزيل مخطط المغرب الأخضر الذي يقوم على تحسين وضعية الفلاحين الصغار وتنمية العالم القروي.
ونبه إدريس الراضي رئيس الفريق الدستوري( المعارض) بمجلس المستشارين، إلى وجود دول سقطت بسبب سوء تدبيرها لملف الأمن الغذائي، في وقت كشف فيه “أن هناك أناس مشوشون لا يريدون للفلاح الصغير بالغرب أن يغير “القميجة””.
وتعهد رئيس المجلس الإقليمي لمدينة سيدي سليمان، بحضور عبد الواحد الراضي رئيس جماعة القصيبية و عامل الإقليم الحسين أمزال، بإطلاق مشاريع لفائدة التنمية المحلية تروم تغيير واقع الفلاح نحو الأفضل و الرقي بالفلاحين الصغار ودعم الاقتصاد الإجتماعي والتضامني وتأهيل الشباب القروي.
ووجه الراضي رسائل إلى من يهمهم الأمر عندما انبرى إلى القول تحت تصفيقات جمع من الشباب القروي والفلاحين الصغار والكبار:” هناك من يسوق الكلام ونحن ندع أعمالنا الواقعية والملموسة لفائدة التنمية المحلية بسدي سليمان وجهة الغرب هي من تتكلم”، مشددا على أهمية السلم الإجتماعي و الأمن في القرى لإنجاح التنمية الفلاحية بالعالم القروي”.
وأشار ذات المتدخل وهو يخاطب المئات من القرويين إلى وجود “أناس مشوشين لا يريدون للشباب القروي والفلاحين الصغار أن يغيروا القميجة”.
داعيا ” الفلاحين من مختلف الفئات إلى التحلي بروح المبادرة والانخراط في تنزيل العمود الثاني من المخطط الأخضر والاستفادة منه في تنمية الإنسان والمجال”.
ورد الراضي أسباب تأخر المغرب في التنمية الفلاحية الى قانون 1972 الذي كان يمنع بموجبه على الأجانب الإستثمار في المجال الفلاحي وهو ما ضيع على الفلاحة المغربية الإستفاذة من الخبرة العالمية، وهو ما يستدركه اليوم مخطط المغرب الأخضر.
وكان عبد الواحد الراضي رئيس جماعة القصبية قد ركز في كلمته الافتتاحية لهذا اليوم التحسيسي على ضرورة إنخراط الفلاحين الصغار في الاستفادة من الإمكانيات الهائلة حسب قوله التي يتيحها لهم العمود الثاني لمخطط المغرب الأخضر لتحقيق التنمية المحلية.
وتقاطعت مداخلات كل من الدكتورة زبيدة شروف عن جمعية” أصول للتنمية المستدامة” و الخبير الدولي عبد الهادي بنيس عن نادي البيئة بجمعية رباط الفتح ورئيس حكومة الشباب الموازية، مع كلمات المنصة، إذ أكدوا جميعا أن مخطط المغرب الأخضر يستوعب جميع فئات الفلاحين وأن تنمية الفلاح بجهة الغرب رهين بمدى تجاوبه مع أعمدة هذا المخطط.
