تعرضت شابة مغربية ووالدتها لهجوم عنيف في بلدة “كالّيّا” بضواحي برشلونة، في حادثة أثارت استنكار الجالية المغربية وسكان المنطقة.
ووفق مصادر أولية، يُشتبه في تورط الخطيب السابق للشابة في الواقعة، حيث نُقلتا الضحيتان إلى المستشفى لتلقي الإسعافات، وتُعتبر حالة الشابة حرجة وتخضع حالياً للمراقبة المكثفة في قسم العناية المركزة.
وأعلنت الشرطة الكتلانية (Mossos d’Esquadra) فتح تحقيق عاجل في ملابسات الحادث، مع دراسة جميع الفرضيات، مع التركيز على المحيط القريب للضحايا، في انتظار استكمال جمع الأدلة والتحريات اللازمة.
وقد عبّر سكان المنطقة والجالية المغربية عن تضامنهم مع الضحيتين وعائلتهما، مؤكدين أهمية كشف الحقيقة وتقديم الجاني للعدالة. وتسلط هذه الحادثة الضوء مجددًا على قضية العنف ضد النساء وضرورة تعزيز آليات الحماية والدعم، لا سيما في حالات الخلافات العاطفية والانفصال.