مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
اهتزّ شارع مولاي العباس بمدينة تطوان، نهاية الأسبوع، على وقع اعتداء خطير تعرّض له شاب في واضحة النهار، بعدما انهال عليه حارس سيارات غير مرخّص، مستعينًا بشقيقه وشخصين آخرين، ما أسفر عن إصابته بكسر في الأنف ورضوض جسدية بليغة، وثقتها شهادة طبية رسمية منحت للضحية عجزًا بلغ 27 يومًا.
ووفق إفادات شهود عيان، فإن الحادثة اندلعت إثر رفض الشاب أداء مبلغ “إتاوة” دأب الحارس على فرضها على مستعملي الشارع العام، لتتحول الملاسنة إلى اعتداء جماعي عنيف أمام أنظار المارة، في ظل غياب أي تدخل أمني فوري.
غير أن مسار القضية اتخذ منحى غامضًا، بعدما تمكّن المعتدي نفسه من الحصول على شهادة طبية تدّعي تعرّضه لإصابة بعجز بلغ 23 يومًا، رغم تأكيد تسجيلات كاميرات المراقبة وتصريحات الشهود أنه لم يُمسّ خلال الواقعة.
الصدمة الأكبر، بحسب مصادر متطابقة، أن الشهادة الطبية المذكورة صادرة باسم طبيب لم يكن يزاول مهامه في التاريخ المدون عليها، ما يطرح تساؤلات جدية حول احتمال وجود شبهة تزوير أو تواطؤ، قد تفضي إلى قلب مجرى القضية لصالح المعتدي.
الضحية، الذي يعيش وضعًا صحيًا ونفسيًا متدهورًا، طالب عبر عدة تصريحات بفتح تحقيق عاجل وشامل في ملابسات منح الوثيقة المشبوهة، مؤكدًا أن القضية تتجاوز الاعتداء الفردي لتطرح أسئلة مقلقة بشأن مصداقية الشهادات الطبية وحماية الحقوق في وجه التلاعب والظلم.
